Lewati ke konten

Kitab: Asrarul Muhibbin fi Ramadhan · Pengarang: محمد حسين يعقوب

Baca halaman 180

  1. رمضان والقران
  2. وأما الآداب الباطنة

معنى الآية من علو الله ﷿ على كل مخلوقاته وهيمنته وتصرفه في كل الموجودات، فيجيئه تقليد المعتقدات الموروثة في التأويل ووجوب تنزيه الله عن الجهة، فيُحرَم من تجليات تأمل صفة العلو والاستواء، وهي من الصفات التي تكررت في القرآن بغرض التنبيه على جلال الله وعظمته وحقيقة علوه على خلقه.

ثالثها: أنا يكون مُصِرًّا على ذنب أو متصفًا بكبرٍ أو مبتلى في الجملة بهوَى في الدنيا مطاع؛ فإن ذلك سببُ ظلمة القلب وصدئه،، وهو كالخبث على المرآة، وهو أعظم حجابٍ للقلب، وبه حُجِبَ الأكثرون.

وكلما كانت الشهوات أكثر تراكمًا كانت معاني الكلام أشدَّ احتجابًا، وكلما خف عن القلب أثقال الدنيا، قَرُبَ علي المعنى فيه، فالقلب مثل المرآة، والشهوات مثل الصدأ، ومعاني القرآن مثل الصور التي تتراءى في المرآة، والرياضة للقلب بإماطة الشهوات مثل تصقيل الجلاء للمرآة، وقد شرط الله ﷿ الإنابة في الفهم والتذكير فقال تعالى: ﴿تَبْصِرَةً وَذِكْرَى لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ﴾ [ق: ٨]، وقال تعالى: ﴿أَفَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمَى إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ﴾ [الرعد: ١٩]، فالذي آثر غرور الدنيا على نعيم الآخرة؛ فليس ذوي الألباب؛ ولذلك لا تنكشف له أسرار الكتاب.

(٧) التخصيص:

وهو أن يقدِّر أنه المقصود بكل خطاب في القرآن، فإن سمع أمرًا أو نهيًا قَدَّر أنه هو المنهي والمأمور، وإن سمع وعدًا أو وعيدا فكمثلِ ذلك أن هذا الوعيد يَخُصُّه، وإن سمع قصص الأولين والأنبياء عَلِمَ أن السمر غيرُ مقصود، وإنما المقصود ليعتير به وليأخذ من تضاعيفه ما يحتاج إليه، فما من قصة في القرآن إلا وسياقها لفائدة في حق النبي ﷺ وأمته، ولذلك قال تعالى: ﴿وَكُلًّا

Rujukan halaman ini: أسرار المحبين في رمضان، ص 180 (SanadKitab #13580, hlm. urut 167)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.