Lewati ke konten

Kitab: Asrarul Muhibbin fi Ramadhan · Pengarang: محمد حسين يعقوب

Baca halaman 274

  1. عمرة رمضان
  2. لماذا نعتمر؟

في النار" (١)، ولذلك قلت مرارًا: إنني لا أتخيل السنة بدون رمضان، رمضان هو ترمومتر السنة، هو الضابط للسنة، وكأني بحديث رسول الله ﷺ: "تحترقون تحترقون، فإذا صليتم الصبح غسلتها، ثم تحترقون تحترقون فإذا صليتم الظهر غسلتها" (٢)، كأني بهذا المعنى في رمضان، كأن المعنى عندي تحترقون تحترقون طوال السنة، فإذا جاء رمضان أطفأ نيران السنة كلها فهو موسم عظيم جدًّا.

وكما قلت بأننى لا أتخيل السنة بدون رمضان، فإنني أقول: لا أتخيل والله وجه الأرض بدون الكعبة، وهذا شرف المكان، قال تعالى: ﴿وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْنًا﴾ [البقرة: ١٢٥]، فهذه الكعبة أمان وقيام للدين؛ لأنه إذا هدمت الكعبة قامت القيامة، وقد قال الله ﷿: ﴿جَعَلَ الله الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ قِيَامًا لِلنَّاسِ﴾ [المائدة: ٩٧]، قال العلماء: تقوم به أديانهم، فقيام الدين بالكعبة أمرٌ ظاهر .. مادامت الكعبة موجودة فالدين موجود.

لذلك ينبغي أن تفقه هذا الأمر وتفهمه إذا أردت أن تؤدي عمرة رمضان؛ فاعرف شرف الزمان وشرف المكان.

لماذا نعتمر؟

قال رسول الله ﷺ: "إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى" (٣)، فلابد من تحرير النية وتمحيصها قبل التفكير في أداء عمرة في رمضان، وإلا

Rujukan halaman ini: أسرار المحبين في رمضان، ص 274 (SanadKitab #13580, hlm. urut 256)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.