Lewati ke konten

Kitab: Shahih as-Sirah an-Nabawiyyah (Ibrahim al-'Ali) · Pengarang: إبراهيم العلي

Baca halaman 104

  1. الباب الثاني البعثة النبوية
  2. الفصل الثامن وقائع مهمة بين الإسراء والهجرة النبوية
  3. المبحث الخامس: إسلام الأنصار واستجابتهم لله ولرسوله
  4. ١ - بدء إسلام الأنصار

المبحث الخامس: إسلام الأنصار واستجابتهم لله ولرسوله

١ - بدء إسلام الأنصار

١٣٨ - عن عائشة ﵂ قالت: "كان يوم بعاث يومًا قدمه الله لرسوله ﷺ، فقدم رسول الله ﷺ وقد افترق ملؤهم، وقتلت سرواتهم وجرحوا، فقدمه الله لرسوله ﷺ في دخولهم في الإِسلام" (¬١)

قال ابن إسحاق: (فلما أراد الله ﷿ إظهار دينه، وإعزاز نبيه ﷺ، وإنجاز موعده له، خرج رسول الله ﷺ في الموسم الذي لقيه فيه النفر من الأنصار، وهم فيما يزعمون ستة فيهم جابر بن عبد الله بن رئاب" (¬٢).

١٣٩ - قال ابن إسحاق: فحدثني عاصم بن عمر بن قتادة عن أشياخ من قومه قالوا: "لما لقيهم رسول الله ﷺ قال لهم: (من أنتم؟) قالوا: نفر من الخزرج قال: (أمن موالي يهود؟) قالوا: نعم قال: (أفلا تجلسون أكلمكم؟) قالوا: بلى. فجلسوا معه، فدعاهم إلى الله ﷿، وعرض عليهم الإِسلام وتلا عليهم القرآن.

قال: وكان مما صنع الله بهم في الإِسلام، أن يهود كانوا معهم في بلادهم وكانوا أهل كتاب وعلم، وكانوا هم أهل شرك وأصحاب أوثان، وكانوا قد عَزُّوهم ببلادهم (¬٣)، فكانوا إذا كان بينهم شيء قالوا لهم: إن نبيًّا مبعوث الآن، قد أظل زمانه، نتبعه فنقتلكم معه قتل عاد وإرم.

فلما كلم رسول الله ﷺ أولئك النفر ودعاهم إلى الله. قال بعضهم لبعض: يا قوم، تعلموا والله إنه للنبي الذي توعدكم به يهود، فلا تسبقنكم إليه، فأجابوه فيما دعاهم إليه، بأن صدقوه وقبلوا منه ما عرض عليهم من الإِسلام.

وقالوا: إنا قد تركنا قومنا, ولا قوم بينهم من العداوة والشر ما بينهم، فعسى أن يجمعهم الله بك، فسنقدم عليهم، فندعوهم إلى أمرك، ونعرض عليهم الذي

Rujukan halaman ini: صحيح السيرة النبوية - إبراهيم العلي، ص 104 (SanadKitab #13606, hlm. urut 104)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.