Lewati ke konten

Kitab: Shahih as-Sirah an-Nabawiyyah (Ibrahim al-'Ali) · Pengarang: إبراهيم العلي

Baca halaman 217

  1. الباب الرابع المرحلة المدنية
  2. الفصل الرابع غزوة أحد
  3. المبحث الثاني: مشاهد من المعركة
  4. ١٢ - عمرو بن الجموح ورجاؤه أن يطأ في الجنة بعرجته

العدو، فلقيني رجلًا شديدًا بأسه، شديدًا حرده، أقاتله ويقاتلني، ثم ارزقني الظفر عليه حتى أقتله، وآخذ سلبه، فأمن عبد الله بن جحش، ثم قال: اللهم ارزقني رجلًا شديدًا حرده، شديدًا بأسه، أقاتله فيك ويقاتلني، ثم يأخذني فيجدع أنفي وأذني، فإذا لقيتك غدًا، قلت: من جدع أنفك وأذنك، فأقول: فيك وفي رسولك، فتقول صدقت: قال سعد: يا بني كانت دعوة عبد الله بن جحش خيرًا من دعوتي، لقد رأيته آخر النهار وإن أنفه وأذنه لمعلقان في خيط (¬١).

١٢ - عمرو بن الجموح ورجاؤه أن يطأ في الجنة بعرجته:

٣٤٨ - من حديث أبي قتادة ﵁ قال: (أتى عمرو بن الجموح إلى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله أرأيت إن قاتلت في سبيل الله حتى أقتل أمشي برجلي هذه صحيحة في الجنة؟ وكانت رجله عرجاء، فقال: رسول الله ﷺ: (نعم)، فقتلوا يوم أحد هو وابن أخيه ومولى لهم، فمر رسول الله ﷺ، فقال: (كأني أنظر إليك تمشي برجلك هذه صحيحة في الجنة) فأمر رسول الله ﷺ بهما وبمولاهما فجعلوا في قبر واحد" (¬٢).

وقد جاء بلفظ آخر من طريق ابن إسحاق قال: وحدثني أبي إسحاق بن يسار عن أشياخ من بني سلمة: أن عمرو بن الجموح كان رجلًا أعرج شديد العرج، وكان له بنون أربعة مثل الأسد يشهدون مع رسول الله ﷺ المشاهد، فلما كان يوم أحد أرادوا حبسه، وقالوا له: إن الله ﷿ قد عذرك، فأتى رسول الله ﷺ (فقال: إن بني يريدون أن يحبسوني عن هذا الوجه، والخروج معك فيه، فوالله إني لأرجو أن أطأ بعرجتي هذه في الجنة، فقال رسول الله ﷺ: أما أنت فقد عذرك الله؛ فلا جهاد عليك) وقال لبنيه: (ما عليكم أن لا تمنعوه، لعل الله أن يرزقه الشهادة) فخرج معه فقتل يوم أحد" (¬٣).

Rujukan halaman ini: صحيح السيرة النبوية - إبراهيم العلي، ص 217 (SanadKitab #13606, hlm. urut 215)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.