Lewati ke konten

Kitab: Shahih as-Sirah an-Nabawiyyah (Ibrahim al-'Ali) · Pengarang: إبراهيم العلي

Baca halaman 240

  1. الباب الرابع المرحلة المدنية
  2. الفصل الخامس الأحداث والوقائع بين أحد والخندق
  3. المبحث الثاني: آثار غزوة أحد
  4. ٣ - قصة أصحاب رسول الله في بئر معونة
  5. أ - سبب خروج القراء من أصحاب رسول الله

والله لولا أن تحسبوا أن ما بي جزع لزدت، ثم قال: اللهم أحصهم عددًا، واقتلهم بددًا، ولا تبق منهم أحدًا، ثم أنشأ يقول:

فلست أبالي حين أقتل مسلمًا … على أي جنب كان لله مصرعي

وذلك في ذات الإله وإن يشأ … يبارك على أوصال شلو ممزع

ثم قام إليه أبو سروعة عقبة بن الحارث فقتله، وكان خبيب سن لكل مسلم قتل صبرًا الصلاة، وأخبر -يعني النبي ﷺ أصحابه يوم أصيبوا خبرهم، وبعث ناس من قريش إلى عاصم بن ثابت حين حدثوا أنه قتل أن يؤتوا بشيء منه يعرف -وكان قتل رجلًا عظيمًا من عظمائهم- فبعث الله لعاصم مثل الظلة من الدبر فحمته من رسلهم، فلم يقدروا أن يقطعوا منه شيئًا" (¬١).

وقد أورد ابن إسحاق ﵀ في السيرة أن عددهم كان ستة وأن أميرهم كان مرثد بن أبي مرثد الغنوي، والمقدم عندنا ما في الصحيح أن عددهم كان عشرة وأن أميرهم كان عصام بن ثابت الأنصاري والله أعلم.

٣ - قصة أصحاب رسول الله في بئر معونة:

أ - سبب خروج القراء من أصحاب رسول الله:

٣٩٦ - من حديث أنس ﵁ قال: "إن رعلًا وذكوان وعصية وبني لحيان استمدوا رسول الله ﷺ على عدو، فأمدهم بسبعين من الأنصار كنا نسميهم القراء في زمانهم، كانوا يحتطبون بالنهار، ويصلون بالليل، حتى كانوا ببئر معونة قتلوهم وغدروا بهم، فبلغ ذلك رسول الله ﷺ فقنت شهرًا يدعو في الصبح على أحياء من أحياء العرب، على رعل وذكوان وعصية وبني لحيان" (¬٢).

Rujukan halaman ini: صحيح السيرة النبوية - إبراهيم العلي، ص 240 (SanadKitab #13606, hlm. urut 238)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.