Lewati ke konten

Kitab: Shahih as-Sirah an-Nabawiyyah (Ibrahim al-'Ali) · Pengarang: إبراهيم العلي

Baca halaman 254

  1. الباب الرابع المرحلة المدنية
  2. الفصل الخامس الأحداث والوقائع بين أحد والخندق
  3. المبحث الخامس: غزوة بني المصطلق أو غزوة المريسيع
  4. ٦ - محاولة المنافقين إثارة الفتنة بين المسلمين في هذه الغزوة
  5. موقف عبد الله بن عبد الله بن أبي من أبيه

ويعنفونه، فقال رسول الله ﷺ لعمر بن الخطاب حين بلغه ذلك من شأنهم: (كيف ترى يا عمر، أما والله لو قتلته يوم قلت لي اقتله لأرعدت (¬١) له أنف لو أمرتها اليوم بقتله لقتلته).

قال: قال عمر: "قد والله علمت لأمر رسول الله ﷺ أعظم بركة من أمري" (¬٢):

موقف عبد الله بن عبد الله بن أبي من أبيه:

٤١٤ - في رواية الترمذي لحديث جابر السابق الذكر عن غزوة بني المصطلق ومحاولة المنافقين إثارة الفتنة زيادة لطيفة ليست عند البخاري ومسلم حيث قال الترمذي بعد قول النبي لعمر: (دعه لا يتحدث الناس أن محمدًا يقتل أصحابه)، وقال غير عمرو (يعني ابن دينار): فقال له ابنه عبد الله بن عبد الله: والله لا تنفلت حتى تقر أنك الذليل ورسول الله ﷺ العزيز ففعل (¬٣).

وقد جاء موقف عبد الله بن عبد الله بن أبي من أبيه واستئذانه لرسول الله ﷺ في أربعة أحاديث كلها منقطعة، ولكن رجالها ثقات عند الحميدي (¬٤) من طريق أبي هارون، وعند الطبراني من طريق عروة بن الزبير، قال فيه الهيثمي (¬٥) رجاله رجال الصحيح، ومن طريق عاصم بن عمر بن قتادة عند ابن جرير الطبري وابن هشام في السيرة (¬٦)، ومن طريق عكرمة وابن زيد عند ابن كثير في التفسير والتاريخ (¬٧).

ولكن مجموع هذه الطرق يؤيد بعضها بعضًا، وترتقي إلى درجة الحسن

Rujukan halaman ini: صحيح السيرة النبوية - إبراهيم العلي، ص 254 (SanadKitab #13606, hlm. urut 252)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.