٧ - الذي تولى كبر الإفك:
٤١٩ - من حديث عائشة: قالت: "وكان الذي يتكلم فيه مسطح وحسان بن ثابت والمنافق عبد الله بن أبي، وهو الذي كان يستوشيه (¬١) وهو الذي تولى كبره منهم هو وحمنة" (¬٢).
٨ - إقامة الحد على القاذفين:
٤٢٠ - من حديث عائشة قالت: "لما نزل عذري قام رسول الله ﷺ على المنبر فذكر ذلك وتلا القرآن، فلما نزل أمر برجلين وامرأة فضربوا حدهم" (¬٣).
٤٢١ - من حديث أبي هريرة قال: "كان رسول الله ﷺ إذا أراد سفرًا أقرع بين نسائه، فأصاب عائشة القرعة في غزوة بني المصطلق … " الحديث (¬٤).
وفيه "وكان رسول الله ﷺ يجيء فيقوم على الباب فيقول: (كيف تيكم؟) حتى جاء يومًا فقال: (أبشري يا عائشة فقد أنزل الله عذرك، فقالت: بحمد الله لا بحمدك، وأنزل الله ﷿ في ذلك عشر آيات ﴿إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم﴾ قال: فحد رسول الله ﷺ مسطحًا وحمنة وحسان".
وكذا جاء من حديث عائشة عن ابن إسحاق في السيرة وسنده في ذلك صحيح، وقد صرح بالتحديث كما جاء في سيرة ابن هشام (¬٥).
٩ - موقف صفوان بن المعطل من حسان بن ثابت:
٤٢٢ - قال ابن إسحاق: حدثني محمَّد بن إبراهيم بن الحارث التيمي: أن ثابت ابن قيس بن الشماس وثب على صفوان بن المعطل، حين ضرب حسان، فجمع