Lewati ke konten

Kitab: Shahih as-Sirah an-Nabawiyyah (Ibrahim al-'Ali) · Pengarang: إبراهيم العلي

Baca halaman 288

  1. الباب الرابع المرحلة المدنية
  2. الفصل السابع غزوة بني قريظة وما بعدها من أحداث حتى الحديبية
  3. المبحث الأول: غزوة بني قريظة
  4. ١٥ - شهادة الرسول ﵇ لسعد بالخير

١٤ - مشاركة الملائكة في حمله:

٤٦٧ - من حديث محمود بن لبيد ﵁ قال: "لما أصيب أكحل سعد، فثقل، حولوه عند امرأة يقال لها رفيدة تداوي الجرحى، فكان النبي ﷺ، إذا مر به يقول: (كيف أمسيت، وكيف أصبحت؟) فيخبره حتى كانت الليلة التي نقله قومه فيها وثقل، فاحتملوه إلى بني عبد الأشهل إلى منازلهم، وجاء رسول الله فقيل: انطلقوا به، فخرج وخرجنا معه، وأسرع حتى تقطعت شسوع نعالنا، وسقطت أرديتنا، فشكا ذلك إليه أصحابه، فقال: (إني أخاف أن تسبقنا إليه الملائكة، فتغسله كما غسلت حنظلة) فانتهى إلى البيت وهو يغسل، وأمه تبكيه وتقول:

ويل أم سعد سعدًا … حزامة وجدًا

فقال: (كل باكية تكذب إلا أم سعد) "ثم خرج به، قال: يقول له القوم: ما حملنا يا رسول الله ميتًا أخف علينا منه، قال: (ما يمنعه أن يخف، وقد هبط من الملائكة كذا وكذا لم يهبطوا قط قبل يومهم، قد حملوه معكم) (¬١).

١٥ - شهادة الرسول ﵇ لسعد بالخير:

٤٦٨ - من حديث عبد الله بن شداد ﵁ قال: "دخل رسول الله ﷺ على سعد وهو يكيد نفسه فقال: (جزاك الله خيرًا من سيد قوم، فقد أنجزت ما وعدته، ولينجزنك الله ما وعدك) (¬٢).

Rujukan halaman ini: صحيح السيرة النبوية - إبراهيم العلي، ص 288 (SanadKitab #13606, hlm. urut 286)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.