Lewati ke konten

Kitab: Shahih as-Sirah an-Nabawiyyah (Ibrahim al-'Ali) · Pengarang: إبراهيم العلي

Baca halaman 294

  1. الباب الرابع المرحلة المدنية
  2. الفصل السابع غزوة بني قريظة وما بعدها من أحداث حتى الحديبية
  3. المبحث الرابع: قصة ثمامة بن أثال الحنفي

فقال: أنعى أبا رافع تاجر أهل الحجاز، فانطلقت إلى أصحابي فقلت: النجاء، فقد قتل الله أبا رافع، فانتهيت إلى النبي ﷺ فحدثته، فقال لي: (ابسط رجلك)، فبسطت رجلي فمسحها، فكأنها لم أشتكها قط" (¬١).

الفوائد المأخوذة من هذا الحديث:

١ - جواز اغتيال المشرك الذي بلغته الدعوة وأصر على الكفر.

٢ - قتل من أعان على رسول الله ﷺ بيده أو ماله أو لسانه.

٣ - جواز التجسس على أهل الحرب وتطلب غرتهم.

٤ - الأخذ بالشدة في محاربة المشركين.

٥ - جواز إبهام القول للمصلحة.

٦ - جواز تعرض القليل من المسلمين للكثير من المشركين.

٧ - الحكم بالدليل والعلامة لاستدلال ابن أبي عتيك على أبي رافع بصوته، واعتماده على صوت الناس بموته (¬٢).

المبحث الرابع: قصة ثمامة بن أثال الحنفي

٤٧٨ - من حديث أبي هريرة ﵁ قال: "بعث رسول الله ﷺ خيلًا قبل نجد، فجاءت برجل من بني حنيفة يقال له ثمامة بن أثال سيد أهل اليمامة، فربطوه بسارية من سواري المسجد، فخرج إليه رسول الله ﷺ فقال: (ماذا عندك يا ثمامة؟) فقال: عندي يا محمَّد خير، إن تقتل تقتل ذا دم، وإن تنعم، تنعم على شاكر، وإن كنت تريد المال فسل تعط منه ما شئت.

فتركه رسول الله ﷺ حتى كان من الغد، فقال: (ما عندك يا ثمامة؟) قال: ما قلت لك. إن تنعم تنعم على شاكر، وإن تقتل تقتل ذا دم، وإن كنت تريد المال فسل تعط منه ما شئت".

فتركه رسول الله ﷺ حتى كان بعد الغد فقال: (ماذا عندك! يا ثمامة؟) فقال: عندي ما قلت لك، إن تنعم، تنعم على شاكر، وإن تقتل تقتل ذا دم وإن كنت تريد المال، فسل تعط منه ما شئت.

Rujukan halaman ini: صحيح السيرة النبوية - إبراهيم العلي، ص 294 (SanadKitab #13606, hlm. urut 292)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.