Lewati ke konten

Kitab: Shahih as-Sirah an-Nabawiyyah (Ibrahim al-'Ali) · Pengarang: إبراهيم العلي

Baca halaman 311

  1. الباب الرابع المرحلة المدنية
  2. الفصل الثامن الأحداث من غزوة الحديبية إلى فتح مكة
  3. المبحث الأول: غزوة الحديبية
  4. ١٢ - بيعة الرضوان
  5. ز- علام بايع الصحابة رسول الله يوم الحديبية

الناس مجتمعين فقال له: انظر ما شأنهم؟ فبدأ بكشف حالهم، فوجدهم يبايعون، فبايع، وتوجه إلى الفرس، فأحضرها، وأعاد حينئذ الجواب على أبيه" (¬١).

ز- علام بايع الصحابة رسول الله يوم الحديبية:

اخنلف الصحابة في ذلك على ثلاثة أقوال:

الأول: قالوا بايعنا على الموت، وهو قول سلمة بن الأ كوع، وعبد الله بن زيد بن عاصم.

٥٠٣ - حديث سلمة بن الأكوع ﵁ أن يزيد بن أبي عبيد ﵀ قال: "قلت لسلمة بن الأكوع: على أي شيء بايعتم رسول الله ﷺ يوم الحديبية؟ قال: على الموت" (¬٢).

٥٠٤ - وحديث عبد الله بن زيد ﵁ قال: "أتاه آت فقال: هذاك ابن حنظلة يبايع الناس، فقال: على ماذا؟ قال: على الموت. قال: لا أبايع على هذا أحدًا بعد رسول الله ﷺ، وكان شهد معه الحديبية" (¬٣).

الثاني: قالوا أنه بايعوه على عدم الفرار وهو قول جابر بن عبد الله ومعقل بن يسار.

٥٠٥ - من حديث جابر بن عبد الله ﵁ قال: "كنا يوم الحديبية الفًا وأربع مائة، فبايعناه، وعمر ﵁ آخذ بيده تحت الشجرة، وهي سمرة قال: بايعناه على أن لا نفر ولم نبايعه على الموت" (¬٤) وحديث معقل بن يسار تقدم رقم: ٤٩٧.

Rujukan halaman ini: صحيح السيرة النبوية - إبراهيم العلي، ص 311 (SanadKitab #13606, hlm. urut 309)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.