Lewati ke konten

Kitab: Shahih as-Sirah an-Nabawiyyah (Ibrahim al-'Ali) · Pengarang: إبراهيم العلي

Baca halaman 314

  1. الباب الرابع المرحلة المدنية
  2. الفصل الثامن الأحداث من غزوة الحديبية إلى فتح مكة
  3. المبحث الأول: غزوة الحديبية
  4. ١٥ - أسر رجال من المشركين حاولوا الاعتداء على المسلمين

" … ثم بعثوا إليه الحليس بن علقمة أو ابن زبان، وكان يومئذ سيد الأحابيش، وهو أحد بني الحارث بن عبد مناة بن كنانة، فلما رآه رسول الله ﷺ قال: (إن هذا من قوم يتألهون (¬١)، فابعثوا الهدي في وجهه حتى يراه)، فلما رأى الهدي يسيل عليه من عرض الوادي (¬٢) في قلائده (¬٣) وقد أكل أوباره من طول الجس عن محله (¬٤)، رجع إلى قريش، ولم يصل إلى رسول الله ﷺ إعظامًا لما رأى فقال لهم ذلك. قال: فقالوا له: اجلس فإنما أنت أعرابي لا علم لك".

قال ابن إسحاق: فحدثني عبد الله بن أبي بكر: "أن الحليس غضب عند ذلك وقال: يا معشر قريش، والله ما على هذا حالفناكم، ولا على هذا عاقدناكم، أيصد عن بيت الله من جاء معظمًا له! والذي نفس الحليس بيده، لتخلن بين محمَّد وبين ما جاء له، أو لأنفرن بالأحابيش نفرة رجل واحد، قال: فقالوا له: صه، كف عنا يا حيس حتى نأخذ لأنفسنا ما نرضى" (¬٥).

١٤ - تحذير النبي الصحابة من إيقاد النار في الليل:

٥٠٨ - من حديث أبي سعيد الخدري أن النبي ﷺ لما كان يوم الحديبية قال: (لا توقدوا نارًا بليل، فلما كان بعد ذلك قال: أوقدوا واصطنعوا، فإنه لا يدرك قوم بعدكم صاعكم ولا مدكم) (¬٦).

١٥ - أسر رجال من المشركين حاولوا الاعتداء على المسلمين:

٥٠٩ - من حديث سلمة بن الأكوع ﵁ ضمن حديث طويل سبق ذكر أجزاء منه قال: " … أتيت شجرة فكسحت شوكها (¬٧)، واضطجعت في

Rujukan halaman ini: صحيح السيرة النبوية - إبراهيم العلي، ص 314 (SanadKitab #13606, hlm. urut 312)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.