Lewati ke konten

Kitab: Shahih as-Sirah an-Nabawiyyah (Ibrahim al-'Ali) · Pengarang: إبراهيم العلي

Baca halaman 336

  1. الباب الرابع المرحلة المدنية
  2. الفصل الثامن الأحداث من غزوة الحديبية إلى فتح مكة
  3. المبحث الخامس: غزوة ذي قرد أو غزوة الغابة
  4. ٤ - قصة المرأة المسلمة التي أسرت مع ناقة رسول الله العضباء

٣ - سباق بين سلمة ورجل من الأنصار:

" قال: فبينما نحن نسير. قال: وكان رجل من الأنصار لا يسبق شدًّا (¬١)، قال: فجعل يقول: ألا مسابق إلى المدينة؟ هل من مسابق؟ فجعل يعيد ذلك قال: فلما سمعت كلامه قلت: أما تكرم كريمًا ولا تهاب شريفًا؟ قال: لا. إلا أن يكون رسول الله ﷺ. قال: قلت: يا رسول الله بأبي وأمي ذرني فلأسابق الرجل. قال: (إن شئت). قال: قلت: أذهب إليك. وثنيت رجلي فطفرت (¬٢) فعدوت. قال: فربطت عليه شرفًا أو شرفين أستبقي نفسي (¬٣)، ثم عدوت في إثره، فربطت عليه شرفًا أو شرفين، ثم إني رفعت حتى ألحقه (¬٤). قال: فأصكه بين كتفيه. قال: قلت: قد سبقت والله! قال: أنا أظن. قال: فسبقته إلى المدينة" (¬٥).

٤ - قصة المرأة المسلمة التي أسرت مع ناقة رسول الله العضباء:

٥٤١ - من حديث عمران بن حصين ﵁ قال: "كانت ثقيف حلفاء لبني عقيل، فأسرت ثقيف رجلين من أصحاب رسول الله ﷺ، وأسر أصحاب رسول الله ﷺ رجلًا من بني عقيل، وأصابوا معه العضباء (¬٦). فأتى عليه رسول الله ﷺ وهو في الوثاق. قال: يا محمَّد! فأتاه فقال: (ما شأنك؟) قال: بم أخذتني، وبم أخذت سابقة الحاج (¬٧)؟ فقال: (إعظامًا لذلك): (أخذتك بجريرة حلفائك ثقيف) ثم انصرف عنه فناداه، فقال: يا محمَّد! يا محمَّد!

Rujukan halaman ini: صحيح السيرة النبوية - إبراهيم العلي، ص 336 (SanadKitab #13606, hlm. urut 334)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.