Lewati ke konten

Kitab: Shahih as-Sirah an-Nabawiyyah (Ibrahim al-'Ali) · Pengarang: إبراهيم العلي

Baca halaman 370

  1. الباب الرابع المرحلة المدنية
  2. الفصل الثامن الأحداث من غزوة الحديبية إلى فتح مكة
  3. المبحث الثاني عشر: غزوة ذات الرقاع
  4. ٢ - وقتها

المبحث الثاني عشر: غزوة ذات الرقاع

وهي غزوة محارب خصفة من بني ثعلبة من غطفان. وهي التي صلى النبي فيها صلاة الخوف وكانت تسمى أيضًا (غزوة نجد).

١ - سبب تسميتها بهذا الاسم:

٥٩٣ - من حديث أبي موسى الأشعري ﵁ قال: "خرجنا مع النبي ﷺ في غزاة، ونحن في تسعة نفر بيننا بعير نعتقبه، فنقبت أقدامنا، ونقبت قدماي، وسقطت أظفاري، فكنا نلف على أرجلنا الخرق، فسميت غزوة ذات الرقاع لما كنا نعصب من الخرق على أرجلنا وحدث أبو موسى بهذا الحديث ثم كره ذاك قال: ما كنت أصنع بأن أذكره، كأنه كره أن يكون شيء من عمله أفشاه" (¬١).

٢ - وقتها:

قال الإِمام البخاري: إن غزوة ذات الرقاع كانت بعد غزوة خيبر (¬٢)، وأيده في ذلك ابن كثير في سيرته (¬٣)، وابن حجر في الفتح (¬٤)، وابن القيم في زاد المعاد (¬٥).

إلا أن محمَّد بن إسحاق وجماعة من أهل السير والمغازي قالوا: إنها كانت في جمادى الأولى بعد غزوة بني النضير بشهرين، وذلك في السنة الرابعة للهجرة (¬٦).

قلت: وما في الصحيح أصح، وأولى بالتقديم، وله من أحاديث الصحابة رضوان الله عليهم ما يسنده ويقويه، من قول أبي هريرة: "صليت مع النبي ﷺ في غزوة نجد صلاة الخوف"، وإنما جاء أبو هريرة إلى النبي ﷺ أيام خيبر (¬٧).

Rujukan halaman ini: صحيح السيرة النبوية - إبراهيم العلي، ص 370 (SanadKitab #13606, hlm. urut 368)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.