Lewati ke konten

Kitab: Shahih as-Sirah an-Nabawiyyah (Ibrahim al-'Ali) · Pengarang: إبراهيم العلي

Baca halaman 391

  1. الباب الرابع المرحلة المدنية
  2. الفصل الثامن الأحداث من غزوة الحديبية إلى فتح مكة
  3. المبحث الساس عشر: غزوة مؤتة
  4. ٧ - تولي خالد بن الوليد الإمارة وشدة بأسه

وقال أيضًا:

يا نفس إلا تقتلي تموتي … هذا حمام الموت قد صليت

وما تمنيت فقد أعطيت .. إن تفعلي فعلهما هديت

يريد صاحبيه: زيدًا وجعفرًا، ثم نزل، فلما نزل أتاه ابن عم له بعرق (¬١) من لحم فقال: شد بهذا صلبك، فإنك قد لقيت في أيامك هذه ما لقيت، فأخذه من يده ثم انتهس (¬٢) منه نهسة، ثم سمع الحطمة (¬٣) في ناحية الناس فقال: وأنت في الدنيا! ثم ألقاه من يده، ثم أخذ سيفه فتقدم، فقاتل حتى قتل" (¬٤).

٧ - تولي خالد بن الوليد الإمارة وشدة بأسه:

٦١٩ - بنفس الإسناد السابق: " … ثم أخذ الراية ثابت بن أقرم أخو بني العجلان، فقال: يا معشر المسلمين اصطلحوا على رجل منكم قالوا: أنت، قال: ما أنا بفاعل فاصطلح الناس على خالد بن الوليد، فلما أخذ الراية دافع القوم، وحاشى بهم، ثم انحاز وانحيز عنه، حتى انصرف بالناس" (¬٥).

٦٢٠ - من حديث خالد بن الوليد ﵁ قال: "لقد انقطعت في يدي يوم مؤتة تسعة أسياف، فما بقي في يدي إلا صفيحة يمانية" (¬٦).

٦٢١ - ومن حديث أبي قتادة ﵁: "بعث رسول الله ﷺ جيش الأمراء وقال: عليكم زيد بن حارثة، فإن أصيب زيد فجعفر، فإن أصيب جعفر فعبد الله بن رواحة الأنصاري، فوثب جعفر فقال: بأبي أنت يا نبي الله ما كنت

Rujukan halaman ini: صحيح السيرة النبوية - إبراهيم العلي، ص 391 (SanadKitab #13606, hlm. urut 389)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.