Lewati ke konten

Kitab: Shahih as-Sirah an-Nabawiyyah (Ibrahim al-'Ali) · Pengarang: إبراهيم العلي

Baca halaman 411

  1. الباب الرابع المرحلة المدنية
  2. الفصل التاسع الأحداث من فتح مكة إلى غزوة تبوك
  3. المبحث الأول: غزوة الفتح الأعظم فتح مكة
  4. ١٢ - محاولات يائسة للتصدي لجيش المسلمين

١٢ - محاولات يائسة للتصدي لجيش المسلمين:

٦٤٨ - من حديث عبد الله بن رباح عن أبي هريرة ﵁ قال: "وفدت وفود إلى معاوية: وذلك في رمضان، فكان يصنع بعضنا لبعض الطعام، فكان أبو هريرة مما يكثر أن يدعونا إلى رحله، فقلت: ألا أصنع طعامًا فأدعوهم إلى رحلي؟ فأمرت بطعام يصنع، ثم لقيت أبا هريرة من العشي، فقلت: الدعوة عندي الليلة. فقال: سبقتني. قلت: نعم. فدعوتهم.

فقال أبو هريرة: ألا أعلمكم بحديث من حديثكم؟ يا معشر الأنصار! ثم ذكر فتح مكة فقال: أقبل رسول الله ﷺ حتى قدم مكة، فبعث الزبير على إحدى المجنبتين (¬١)، وبعث خالد على المجنبة الأخرى، وبعث أبا عبيدة على الحسَّر (¬٢)، فأخذوا بطن الوادي (¬٣). ورسول الله في كتيبة. قال: فنظر فرآني فقال: (أبو هريرة)، قلت: لبيك يا رسول الله، قال: فقال: (اهتف لي بالأنصار) (¬٤) ولا يأتيني إلا أنصاري)، قال: فأطافوا به (¬٥)، ووبشت قريش أوباشًا لها (¬٦) وأتباعًا، فقالوا: نقدم هؤلاء. فإن كان لهم شيء كنا معهم، وإن أصيبوا أعطينا الذي سئلنا، فقال رسول الله ﷺ: (ترون إلى أوباش قريش وأتباعهم) ثم قال بيديه إحداهما على الأخرى (¬٧): (حصدًا حتى توافوني بالصفا) قال: فانطلقنا. فما شاء أحد منا أن يقتل أحدًا إلا قتله، وما أحد منهم يوجه إلينا بشيء قال: فجاء أبو سفيان فقال يا رسول الله: أبيحت خضراء قريش، لا قريش بعد اليوم. قال: فقال رسول الله ﷺ (من أغلق بابه فهو آمن، ومن دخل دار أبي سفيان فهو آمن) قال: فغلق الناس أبوابهم" (¬٨).

Rujukan halaman ini: صحيح السيرة النبوية - إبراهيم العلي، ص 411 (SanadKitab #13606, hlm. urut 409)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.