Lewati ke konten

Kitab: Shahih as-Sirah an-Nabawiyyah (Ibrahim al-'Ali) · Pengarang: إبراهيم العلي

Baca halaman 423

  1. الباب الرابع المرحلة المدنية
  2. الفصل التاسع الأحداث من فتح مكة إلى غزوة تبوك
  3. المبحث الأول: غزوة الفتح الأعظم فتح مكة
  4. ٢٦ - خطبته ﵊ يوم الفتح

٢٥ - قصة المرأة المخزومية التي سرقت:

٦٧١ - من حديث عائشة ﵂: "أن قريشًا أهمهم شأن المرأة المخزومية التي سرقت، فقالوا: من يكلم فيها رسول الله ﷺ؟ فقالوا: ومن يجترئ عليه إلا أسامة حب رسول الله ﷺ، فكلمه أسامة، فقال رسول الله ﷺ: (أتشفع في حد من حدود الله؟) ثم قام فاختطب، فقال: (أيها الناس إنما أهلك الذين من قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد، وأيم الله، لو أن فاطمة بنت محمَّد سرقت لقطعت يدها) (¬١).

٢٦ - خطبته ﵊ يوم الفتح:

٦٧٢ - من حديث أبي شريح الخزاعي الذي سبق تخريجه وسأذكر الجزء الذي فيه الخطبة فقط: قال رسول الله ﷺ: (إن مكة حرمها الله ولم يحرمها الناس، فلا تحل لامرئ يؤمن بالله واليوم الآخر أن يسفك بها دمًا ولا يعضد بها شجرة، فإن أحد ترخص بقتال رسول الله فيها، فقولوا له: إن الله قد أذن لرسوله، ولم يأذن لكم، وإنما أذن لي فيها ساعة من نهار. وقد عادت حرمتها اليوم كحرمتها بالأمس، وليبلغ الشاهد الغائب) (¬٢) وانظر لفظًا آخر للحديث برقم: ٦٦١، بشيء من الزيادة.

٦٧٣ - ومن حديث أبي هريرة ﵁ قال: "لما فتح الله ﷿ على رسول الله ﷺ مكة، قام في الناس، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: (إن الله حبس عن مكة الفيل وسلط عليها رسوله والمؤمنين، وإنها لن تحل لأحد كان قبلي، وإنها لن تحل لأحد بعدي. فلا ينفر صيدها، ولا يختلى شوكها ولا تحل ساقطتها (¬٣)، إلا لمنشد (¬٤). ومن قتل له قتيل فهو بخير النظرين، إما أن يفدى

Rujukan halaman ini: صحيح السيرة النبوية - إبراهيم العلي، ص 423 (SanadKitab #13606, hlm. urut 421)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.