Lewati ke konten

Kitab: Shahih as-Sirah an-Nabawiyyah (Ibrahim al-'Ali) · Pengarang: إبراهيم العلي

Baca halaman 448

  1. الباب الرابع المرحلة المدنية
  2. الفصل التاسع الأحداث من فتح مكة إلى غزوة تبوك
  3. المبحث الثاني: غزوة حنين شوال سنة ثمان للهجرة
  4. ١٥ - حصار الطائف: في شوال سنة ثمان
  5. جـ - إذن الرسول ﵇ بالقفول من الطائف

عظامه، وفاء كل عظم بعظم، وأيما امرأة مسلمة أعتقت امرأة مسلمة، فإن الله ﷿ جاعل كل عظم من عظامها وفاء كل عظم من عظام محررها من النار) واللفظ لأحمد (¬١).

ب - نزول بعض العبيد من الطائف وإعتاق النبي لهم:

٧٠٥ - من حديث أبي عثمان النهدي قال: "سمعت سعدًا، وهو أول من رمى بسهم في سبيل الله وأبا بكرة، وكان تسور حصن الطائف في أناس، فجاء إلى النبي ﷺ، فقالا: سمعنا النبي ﷺ يقول: "من ادعى إلى غير أبيه، وهو يعلم، فالجنة عليه حرام).

وقال هشام، وأخبرنا معمر عن عاصم عن أبي العالية، أو أبي عثمان النهدي -قال: سمعت سعدًا وأبا بكرة عن النبي ﷺ، قال: عاصم: قلت: لقد شهد عندك رجلان حسبك بهما. قال: أجل، أما أحدهما فأول من رمى بسهم في سبيل الله، وأما الآخر فنزل إلى النبي ﷺ ثالث ثلاثة وعشرين من الطائف" (¬٢).

جـ - إذن الرسول ﵇ بالقفول من الطائف:

٧٠٦ - من حديث ابن عمر ﵄ قال: "حاصر رسول الله ﷺ أهل الطائف، فلم ينل منهم شيئًا، قال: (إنا قافلون غدًا -إن شاء الله). فقال المسلمون: أنرجع ولم نفتحه؟ فقال لهم رسول الله ﷺ: (اغدوا على القتال غدًا)، فأصابهم جراح فقال لهم رسول الله ﷺ: (إنا قافلون غدًا إن شاء الله)،

Rujukan halaman ini: صحيح السيرة النبوية - إبراهيم العلي، ص 448 (SanadKitab #13606, hlm. urut 446)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.