Lewati ke konten

Kitab: Shahih as-Sirah an-Nabawiyyah (Ibrahim al-'Ali) · Pengarang: إبراهيم العلي

Baca halaman 454

  1. الباب الرابع المرحلة المدنية
  2. الفصل التاسع الأحداث من فتح مكة إلى غزوة تبوك
  3. المبحث الثاني: غزوة حنين شوال سنة ثمان للهجرة
  4. ١٨ - مقولة الأنصار في تقسيم الغنائم وخطاب النبي لهم

الله بي؟ ومتفرقين (¬١) فجمعكم الله بي) ويقولون: الله ورسوله أمنُّ. فقال: (ألا تجيبوني؟) فقالوا: الله ورسوله أمن. فقال: (أما إنكم لو شئتم أن تقولوا كذا وكذا)، وكان من الأمر كذا وكذا" لأشياء عددها. زعم عمرو أن لا يحفظها.

فقال: (ألا ترضون أن يذهب الناس بالشاء (¬٢) والإبل، وتذهبون برسول الله إلى رحالكم؟ الأنصار شعار والناس دثار (¬٣)، ولولا الهجرة لكنت امرأ من الأنصار، ولو سلك الناس واديًا وشعبًا، لسلكت وادي الأنصار وشعبهم. إنكم ستلقون بعدي أثرة فاصبروا حتى تلقوني على الحوض) (¬٤) اللفظ لمسلم.

٧١٦ - من حديث أنس بن مالك ﵁ قال: "إن أناسًا من الأنصار قالوا يوم حنين، حين أفاء الله على رسوله من أموال هوازن ما أفاء (¬٥)، فطفق رسول الله ﷺ يعطي رجالًا من قريش. المائة من الإبل، فقالوا: يغفر الله لرسول الله، يعطي قريشًا، ويتركنا، وسيوفنا تقطر من دمائهم! " (¬٦).

قال أنس بن مالك: فحدث ذلك رسول الله ﷺ، من قولهم. فأرسل إلى الأنصار فجمعهم في قبة من أدم (¬٧). فلما اجتمعوا جاءهم رسول الله ﷺ فقال: (ما حديث بلغني عنكم) فقال له فقهاء الأنصار: أما ذوو رأينا، يا رسول الله! فلم يقولوا شيئًا. وأما أناس منا حديثة أسنانهم قالوا: يغفر الله لرسوله، يعطي قريشًا ويتركنا، وسيوفنا تقطر من دمائهم!

Rujukan halaman ini: صحيح السيرة النبوية - إبراهيم العلي، ص 454 (SanadKitab #13606, hlm. urut 452)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.