Lewati ke konten

Kitab: Shahih as-Sirah an-Nabawiyyah (Ibrahim al-'Ali) · Pengarang: إبراهيم العلي

Baca halaman 485

  1. الباب الرابع المرحلة المدنية
  2. الفصل العاشر غزوة تبوك أو غزوة العسرة
  3. ٢٩ - حديث الثلاثة الذين خلفوا

فلم يزل ذلك يتمادى بي حتى استمر الناس بالجد، فأصبح رسول الله ﷺ غاديًا والمسلمون معه، ولم أقض من جهازي شيئًا ثم غدوت، فرجعت، ولم أقض شيئًا. فلم يزل ذلك يتمادى لي حتى أسرعوا، وتفارط الغزو (¬١). فهممت أن أرتحل فأدركهم، فيا ليتني فعلت، ثم لم يُقدَّر ذلك لي.

فطفقت، إذا خرجت في الناس، بعد خروج رسول الله ﷺ، يحزنني أني لا أرى لي أسوة، إلا رجلًا مغموصًا عليه في النفاق. أو رجلًا ممن عذر الله من الضعفاء. ولم يذكرني رسول الله ﷺ حتى بلغ تبوكًا، فقال، وهو جالس في القوم بتبوك (ما فعل كعب بن مالك؟) قال رجل من بني سلمة: يا رسول الله حبسه برداه، والنظر في عطفيه (¬٢).

فقال له معاذ بن جبل: بئس ما قلت. والله يا رسول الله! ما علمنا عليه إلا خيرًا، فسكت رسول الله ﷺ. فبينما هو على ذلك رأى رجلًا مبيضًا (¬٣) يزول به السراب (¬٤) فقال رسول الله ﷺ: كن أبا خيثمة، فإذا هو أبو خيثمة الأنصاري، وهو الذي تصدق بصاع التمر حين لمزه (¬٥) المنافقون.

فقال كعب بن مالك: فلما بلغني أن رسول الله ﷺ قد توجه قافلًا (¬٦) من تبوك، حضرني بثي (¬٧)، فطفقت أتذكر الكذب وأقول: بم أخرج من سخطه غدًا؟ وأستعين علي ذلك كل ذي رأي من أهلي. فلما قيل لي: أن رسول الله ﷺ قد أظل قادمًا (¬٨) زاح (¬٩) عني الباطل. حتى عرفت أني لن أنجو منه بشيء أبدًا، فأجمعت صدقه (¬١٠).

Rujukan halaman ini: صحيح السيرة النبوية - إبراهيم العلي، ص 485 (SanadKitab #13606, hlm. urut 483)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.