Lewati ke konten

Kitab: Shahih as-Sirah an-Nabawiyyah (Ibrahim al-'Ali) · Pengarang: إبراهيم العلي

Baca halaman 566

  1. الباب السادس مرض الرسول ﷺ ووفاته
  2. ١٣ - قصة اللدود
  3. اشتداد المرض على النبي صلى الله عليه وسلم

كان الله ليسلطها عليَّ، والذي نفسي بيده لا يبقى في أحد في البيت إلا لد، إلا عَمي".

فرأيتهم يلدونهم رجلًا رجلًا.

قالت عائشة: ومن في البيت يومئذ يذكر فضلهم.

فلد الرجال أجمعون، وبلغ اللدود أزواج النبي ﷺ فلددن امرأة امرأة حتى بلغ اللدود امرأة منا قالت: إني والله صائمة، فقلنا: بئسما ظننت أن نتركك، وقد أقسم رسول الله ﷺ، فلددناها والله يا ابن أختي وإنها لصائمة" (¬١).

اشتداد المرض على النبي ﷺ:

٨٨٧ - من حديث أنس ﵁ قال: "لما ثقل النبي ﷺ جعل يتغشاه، فقالت فاطمة ﵍: واكرب أباه، فقال لها: "ليس على أبيك كرب بعد اليوم"، فلما قالت: يا أبتاه أجاب ربًّا دعاه، يا أبتاه من جنة الفردوس مأواه، يا أبتاه إلى جبريل ننعاه، فلما دفن قالت فاطمة ﵍: يا أنس، أطابت نفوسكم أن تحثوا على رسول الله ﷺ التراب" (¬٢).

٨٨٨ - من حديث عائشة ﵂ قالت: "كان رسول الله ﷺ إذا مرض أحد من أهله، نفث عليه بالمعوذات، فلما مرض مرضه الذي مات فيه، جعلت، أنفث عليه وأمسحه بيد نفسه, لأنها كانت أعظم بركة من يدي" (¬٣).

Rujukan halaman ini: صحيح السيرة النبوية - إبراهيم العلي، ص 566 (SanadKitab #13606, hlm. urut 563)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.