Lewati ke konten

Kitab: Syarh Naqa'idh Jarir wal Farazdaq · Pengarang: أبو عبيدة معمر بن المثنى

Baca Juz 1, halaman 301

  1. الجزء الأول
  2. أول ابتداء الفرزدق

وثأج أطراف البحرين وخراجها إلى اليمامة، كانت لبني قيس بن ثعلبة ولعنزة بن أسد،

فكانوا متعادين فيها، بائن بعضهم من بعض،

لهؤلاء مسجد يجتمعون فيه، ولهؤلاء مسجد يجتمعون فيه، والدحلان خروق في روض وغيطان من

البلاد، يذهب فيها الرجل عامة يومه، وقد يوجد في الدحل الواسع الشجر والغضا.

إذا نظرَ الآسُونَ فيها تَقلبَّتْ ... حَماليقُهُم مَنْ هَولِ أنيابِها الثُّعلِ

الآسون الأطباء، واحدهم آس. وقد أسوته آسوه أسواً داويته، والحماليق باطن جفون العين واحدها

حملاق. والثعل في الفم تراكم الأسنان في النبتة، بعضها على بعض، يقال رجل أثعل وأمرأة ثعلاء.

إذا ما رَأتْها الشمسُ ظلَّ طَبيبُها ... كمن ماتَ حتى الليل مُختلَسَ العقلِ

ويروى إذا ما علتها الشمس، قال ابن الأعرابي: إذا طلعت الشمس على الجرح كان أشد له وأهول.

يودُّ لك الأدنَونَ لو مِتُّ قَبلها ... يَرونَ بها شراً عليكَ من القتل

يقال مِتّ تمات، ومُتّ تموت.

ترى في نواحِيها الفِراخَ كأنما ... جَثمن حَواليْ أُمِّ أربعةٍ طُحلِ

Rujukan halaman ini: شرح نقائض جرير والفرزدق، ج 1، ص 301 (SanadKitab #13609, hlm. urut 146)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.