Lewati ke konten

Kitab: Syarh Naqa'idh Jarir wal Farazdaq · Pengarang: أبو عبيدة معمر بن المثنى

Baca Juz 2, halaman 381

  1. الجزء الثاني
  2. مقتل عمارة

وقال في ذلك المُسْتَنِيرُ العَنْبرِيُّ لجريرٍ:

أَتَهْجُونَ الرِّبابَ وقد سَقَوْكُم ... مِنِيَّ العَبْدِ في لَبَنِ اللِّقاحِ

دَهَاكُم فيه مَكْرُ أَبي سُوَاجٍ ... وحِرْصُ العَنْبَرِيِّ على الضَّياحِ

الضَّياحُ لَبَنٌ صُبَّ عليه ماءٌ.

وقال الأَخطلُ في هجاءِ جريرٍ:

تَعِيبُ الخَمْرَ وهي شَرَابُ كِسْرَى ... وَيَشْرَبُ قَوْمُكَ العَجَبَ العَجِيبَا!

مَنِيُّ العبدِ عبدِ أَبي سُواجٍ ... أَحَقُّ من المُدَامَةِ أَن تَعِيبَا!

وقال في ذلك أَبو سُواجٍ:

جَأْجِئْ بيربوعٍ إلى المَنِيِّ ... جَجَأَةً بالشَّارِفِ الخَصِيِّ

في بَطنِه جَاريةُ الضَّبِّيِّ ... وشيخُها أَشْمَطُ حَنْظَلُّيِ

وقال ابن لَجَأٍ:

تُمَسِّحُ يَرْبُوعٌ سِبالاً لَئيمةً=بها من مَنِيِّ العَبْدِ رَطْبٌ ويابِسُ

فلما شرب صُردُ بنُ جَمرةَ العُسَّ، وَجَدَ طعماً خبيثاً فكَرِهَهُ، فقالت: إنما هذا من طُولِ ما أُنْقِعَ،

أَقسمتُ عليك إلا شَرِبْتَهُ، فقال: إني أَرى لَبَنَكُم يَتَمَطَّطُ، أحْسَبُ إبِلَكُم زَعَتِ السَّعْدَان - والسَّعْدَانْ

مُخْثِرَةٌ لأَلبانِ الإِبِلِ، والحُرْبُثُ لأَلبانِ الغَنَمِ - فلما وقع في بطنه، وجد الموتَ فخرج هارباً إلى أهله،

وأصحابُهُ لا يعلمون بشيءٍ من هذا.

فلما جَنَّ الليلُ على أبي سواج، أمر بإبله وأهله وغلمانه، فانصرفوا إلى قومه، وخلَّف الفرس وكلبه

في الدار، فجعل الكلب ينبح، والفرس يصهل، وساروا ليلتهم، فأصبحت الدار ليس فيها أحد غيره،

ومعه

Rujukan halaman ini: شرح نقائض جرير والفرزدق، ج 2، ص 381 (SanadKitab #13609, hlm. urut 223)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.