Lewati ke konten

Kitab: Syarh Naqa'idh Jarir wal Farazdaq · Pengarang: أبو عبيدة معمر بن المثنى

Baca Juz 2, halaman 394

  1. الجزء الثاني
  2. حديث البراجم

العثان الدخان. فاستعدى عليه بنو عبد الله بن هوذة، عثمان بن عفان ﵁، فأرسل إليه،

فأقدمه، وأنشدوه الشعر الذي قال في أُمهم، فقال عثمان: ما أعلم في العرب رجلاً أفحش ولا ألأم منك،

وإني لأظن رسول الله ﷺ لو كان حيا لنُزل فيك قرآن. فقال ضابئ:

منْ يَكُ أَمسَى بالمدينةِ رَحْلُهُ ... فإني وقيَّاراً بها لغَريبُ

قيار بعيره وفرسه أو رفيقه.

وما عاجلاتُ الطيرِ يُدنينَ مِلْ فَتَى ... رَشَاداً ولا عَنْ ريثهنَّ يخيبُ

ويروى تدني من الفتى:

ورُبَّ أُمورٍ لا تضيرُكَ ضيرةً ... وللقلبِ من مخشاتِهنَّ وجِيبُ

ولا خيرَ فيمنْ لا يوطِّنُ نفسهُ ... على نائِباتِ الدَّهرِ حينَ تنُوبُ

وفي الشَّكِّ تفريطٌ وفي العَزْمِ قُوَّةٌ ... ويخطِئُ بالحدْسِ الفتى ويُصيبُ

ولستَ بمُستبقٍ صديقاً ولا أَخاً ... إذا لم تعدِّ الشَّيءَ وهو يَريبَ

ورواية إذا لم تعد بالصفح، ويروى بالفضل حين يريب. فقضى عثمان ﵁ لبني هوذة

على ضابئ، بجز شعره

Rujukan halaman ini: شرح نقائض جرير والفرزدق، ج 2، ص 394 (SanadKitab #13609, hlm. urut 236)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.