Lewati ke konten

Kitab: Syarh Naqa'idh Jarir wal Farazdaq · Pengarang: أبو عبيدة معمر بن المثنى

Baca Juz 2, halaman 457

  1. الجزء الثاني
  2. حديث النسار

ذو قومية يريد ذو قوة وبأس، قال ومجامع الأوصال البطن وهو هاهنا الصلب.

قَدْ كنتُ لوْ نفَعَ النَّذيرُ نهيتهُ ... ألاَّ يكونَ فريسةَ الرِّيبالِ

قال الريبال الأسد الذي يتربل أي يطلب الصيد وحده - ويتريبل أيضا - وذلك لقوته وثقته بنفسه.

إني رأيتكَ إذْ أبقتَ فلمْ تئلْ ... خيرتَ نفسكَ منْ ثلاثِ خِلالِ

تئل تنجو، يقال من ذلك وأل فلان وذلك إذا نجا، وتقول العرب لا وألت إن وألت. يريدون لا نجوت

إن نجوت. ويروى فلم تُبل من المبالاة.

بينَ الرُّجوعِ إلى وهيَ فظيعةٌ ... في فيكَ مدنيةٌ مِنَ الآجالِ

وروى أبو عمرو وهي بغيضة ومريرة، أي لا تقدر أن تتكلم بها لفظاعتها.

أوْ بينَ حيِّ أبِي نعامةَ هارِباً ... أَو بِاللَّحاقِ بطيى الأجبالِ

قال: أبو نعامة يعني قطري بن الفجاءة الخارجي، وهو من بني مازن. وقوله حي أبي نعامة أي هو حي،

تقول فعلت ذاك حي فلان، أي وفلان حي.

ولقدْ هممتَ بقتلِ نفسكَ خالياً ... أوْ بالفِرارِ إلى سفينِ أوَال

فالآنَ يا رُكبَ الجداءِ هجوتُكمُ ... بهجائكُمْ ومُحاسِبِ الأعمالِ

قوله يا ركب الجداء يحقرهم بذلك وينقصهم. وقوله ومحاسب

Rujukan halaman ini: شرح نقائض جرير والفرزدق، ج 2، ص 457 (SanadKitab #13609, hlm. urut 299)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.