Lewati ke konten

Kitab: Syarh Naqa'idh Jarir wal Farazdaq · Pengarang: أبو عبيدة معمر بن المثنى

Baca Juz 2, halaman 475

  1. الجزء الثاني
  2. حديث النسار

فقال جرير في تصداق ذلك:

لقد صدع ابن كبشة إذ لحقنا ... حُشَيشٌ حيث تفليه الفوالي

قال وأسر يومئذ دريد بن المنذر بن حصبة بن أزنم حسان بن كبشة وفي تصداق ذلك يقول جرير،

قال: وذلك يوم واقف الفرزدق:

جيئوا بمثل قعنب والعَلَهان ... أو كدريد يوم شد حسان

قال وقتلوا يومئذ عمرو بن الأحوص، قتله خالد بن مالك النهشلي بأبيه مالك. وكان مالك قتل يوم

جبلة. قال وأما قوله وأسأل عيينة يوم جزع ظلال: فظلال عن يسار طخفة وأنت مصعد إلى مكة،

وهو لبني جعفر بن كلاب. فأغار عيينة بن حصن على بني جعفر واستحف أموالهم وأموال المسلمين

المجاوريهم أحدهم أنس بن عباس الرعلي.

يا رُبَّ مُعْضِلَةٍ دَفعْنا بَعدَما ... عَيَّ القُيونُ بِحيلَةِ المُحتالِ

قوله معضلة يريد داهية وهي الشديدة المعيية تعيي الناس. قال: ومنه قول عمر بن الخطاب: أعضل

بي أهل الكوفة، أي أعيوني. ومنه قولهم عضلت المرأة إذا ولدت فنشب الولد فلم يخرج. فهو من

ذلك. وهو من الشدة والأمر الصعب.

إنَّ الجِيادَ يبِتْنَ حولَ قِبابِنا ... مِنْ آل أعوجَ أوْ لِذِيِ العُقَّالِ

يقول خيلنا مكرمة ندنيها منا لكرمها، فهي لنا في الطلب، والأمر

Rujukan halaman ini: شرح نقائض جرير والفرزدق، ج 2، ص 475 (SanadKitab #13609, hlm. urut 317)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.