Lewati ke konten

Kitab: Syarh Naqa'idh Jarir wal Farazdaq · Pengarang: أبو عبيدة معمر بن المثنى

Baca Juz 3, halaman 916

  1. الجزء الثالث
  2. حديث يوم ذي طلوح

ويروى أغار. قال: كانوا يقولون ذلك صبيحة النحر في موقف بجمع. وقولهم أشرق ثبير، أي أشرق

بطلوع الشمس. وهو قول الكميت:

ونحنُ غَداةَ كانَ يُقالُ أشرِقْ ... ثَبيرُ أتى لِدَفعَةِ واقِفينا

قال أبو عبد الله الرواية:

ونحنُ غَداةَ كانَ يُقالُ أشرقْ ... ثَبيرُ أنيَ لِوَقعَةِ دافعينا

يريد بقوله أنى حان ذلك وبلغ إناه - هذا مقصور - وهو من قول الله تعالى: ﴿غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ﴾.

يريد وقته ومبلغه. قال أبو عبيدة: وذلك أن بعض أصحاب رسول الله ﷺ

كانوا يدخلون على النبي ﷺ كأنهم يريدون بلوغ غداة النبي قال: وكان النبي -

ﷺ يستحيي منهم أن يقول لهم في ذلك شيئا فأنزل الله تعالى على رسوله - صلى

الله عليه وسلم - يُعلّمهم ويؤدبهم ألا ينتظروا في جلوسهم بلوغ طعامه ﷺ.

وكانَ جريرٌ على قَوْمِهِ ... كَبَكْرِ ثَمودٍ لها الأنْكَد

رَغا رَغْوَةً لِمَناياهُمُ ... فصاروا رَماداً معَ الرّمْدَدِ

كِلابٌ تَعاظَلُ سُودُ الفِقا ... حِ لمْ تحمِ شَيئا ولمْ تَصْطَدِ

قوله تعاظل، يقول تسافد. قال: والمعاظلة سفاد السباع كلها. وقوله سود الفقاح، يقول: هم سود.

Rujukan halaman ini: شرح نقائض جرير والفرزدق، ج 3، ص 916 (SanadKitab #13609, hlm. urut 758)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.