Lewati ke konten

Kitab: Syarh Naqa'idh Jarir wal Farazdaq · Pengarang: أبو عبيدة معمر بن المثنى

Baca Juz 3, halaman 955

  1. الجزء الثالث
  2. حديث يوم ذي طلوح

لئن أنشدَتْ بي أمُ غَيلانَ أورَوَتْ ... عليّ لَترتَدّنّ مِني بِناطِح

قوله أم غيلان يعني بنت جرير.

وقال جرير:

تُكَلّفُني مَعيشَةَ آل زَيد ... ومَنْ لي بالصّلائِقِ والصّنابِ

ويروى بالمرقق والصناب. قال: والصلائف الرقاق. والصناب الخردل المضروب بالزبيب.

وقالتْ لا تَضُمُ كَضَمّ زَيدٍ ... وما ضَمّي وليسَ معي شَبابي

فقال الفرزدق:

إنْ تَفرَكْكَ عِلجَةُ آلِ زَيد ... ويُعوِزْكَ المُرَقّقُ والصنابُ

فركت المرأة زوجها تفركه فركا إذا أبغضته. وأنشد العنبري:

إذا بَرَكْنَ مَبركاً عَكَوّكا ... أوشَكْنَ أنْ يتركْنَ ذاكَ المَبركا

تَركَ النساء العاجزَ المُفَرّكا

فقدْماً كانَ عَيشُ أبيكَ مُراً ... يَعيشُ بِما تَعيشُ بِهِ الكِلابُ

قال أبو عبد الله: الرواية بعيش ما تعيش به الكلاب.

Rujukan halaman ini: شرح نقائض جرير والفرزدق، ج 3، ص 955 (SanadKitab #13609, hlm. urut 797)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.