Lewati ke konten

Kitab: Syarh Naqa'idh Jarir wal Farazdaq · Pengarang: أبو عبيدة معمر بن المثنى

Baca Juz 3, halaman 1084

  1. الجزء الثالث
  2. قصة عمرو بن عمران الصيداوي مع حري

التريكة ماء غادره السيل، فتركه في نقرة الجبل. داري منسوب إلى دارين، وهي فُرضة البحرين.

أتى نفسي بِها نفسٌ ضعيفٌ ... لهُنّ قُبيلَ مُنقلبِ الكلامِ

بها للتريكة. نفس ضعيف، يقول لما كلمنني تحيرت فبقيت مبهوتاً، فانقلب كلامي.

سَقينَ فمي بِها ونَقعنَ مني ... منَ الأحشاء صادِيَةَ الأورامِ

نقعن أروين. صادية عطشى. والأوام واللواب والحُرار العطش. وصادية عطشى. وهو مثل قوله

تعالى: ﴿حَقُّ الْيَقِينِ﴾.

وكُنّ كأنهنّ شِفاء داء ... يُقالُ هوَ السلالُ معَ الهُيامِ

ويروى وهن كأنهن شفاء داء يقال له. السلال جمع سِل. والهيام داء يأخذ الإبل فتشرب عليه الماء

ولا تروى، حتى تموت، ويأخذها هذا الداء في رءوسها.

فهُنّ إليّ مثلُ محُلآتٍ ... مُنعنَ الماء في لهَبانِ حامِ

رآني الغانِياتُ فقُلنَ هذا ... أبونا جاء من تحتِ الرجام

الرجام القبر. أي كأنه مات ثم نشر. ويروى السلام. وهي صخور، واحدتها سلمة.

فإن يسخرنَ أو يهزأنَ مني ... فإني كنتُ مِرقاصَ الخِدامِ

ويروى فإن يضحكن أو يسخرن مني. الخدام كل ما تشد المرأة في رجلها من خرز، أو صوف

مُلون، أو سير أو غير ذلك.

Rujukan halaman ini: شرح نقائض جرير والفرزدق، ج 3، ص 1084 (SanadKitab #13609, hlm. urut 926)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.