ما يزعجها، من رابني وأرابني إذا رأيت منه ما تكره. ط: قاله حين استؤذن في تزويج على بنت بني المغيرة، وفيه أنه يحرم إيذاؤه وإن تولد من مباح. نه: ومنه ح الظبي الحافف: "لا يريبه" أحد بشيء، أي لا يتعرض له ويزعجه. وفيه: إن اليهود مروا به ﷺ فقال بعضهم: سلوه، وقال بعضهم: ما "رابكم" إليه، أي ما أربكم وحاجتكم إلى سؤاله. ك: هو بلفظ ماض الريب عند الأكثر، وقيل: رأيكم - بتحتية بعد همزة. نه: ومنه ح: ما "رابك" إلى قطعها. الخطابي: يروونه بضم باء وإنما وجهه ما أربك أي ما حاجتك إليه، قيل ويحتمل كون الصواب رابك بفتح باء أي ما أقلقك وألجاءك إيه وذا يرويه بعض. ك: فكاد بعض الناس "يرتاب" أي يشك في صدقه ﷺ أو يرتد عن دينه لأنهم رأوا الوعيد شديدًا. ومنه: "يريبني" في وجعي. وفيه: هل رأيت من شيء "يريبك" أي يوقعك في التهمة. وفيه: إذا "رابكم" أمر فليسبح، أي سنح لكم حاجة، وروى: نابكم، أي أصابكم. وفيه إخراج الخصوم وأهل "الريب" من البيوت بعد المعرفة، الريب جمع ريبة التهمة والمعصية، وبعد المعرفة أي شهرتهم به، أي لايتجسس عليهم وذلك لمجاهرتهم بالمعاصي. ط: فالغيرة التي يحبها الله في الريبة أي مواضع التهم والتردد فيظهر فائدتها وهي الرهبة والانزجار وإن لم يكن ريبة يورث البغض والفتن. غ: أخوك الذي إن "ربته" قال: إنما "أربت" وإن عاتبته لأن جانبه، أي إن أصبته بحادث قال: أوهمت، ولم يحقق. و"ريب المنون" حوادث الدهر.
Kitab: Majma' Bihar al-Anwar · Pengarang: محمد طاهر الفتني الكجراتي
Baca Juz 2, halaman 407
Rujukan halaman ini: مجمع بحار الأنوار، ج 2، ص 407 (SanadKitab #13631, hlm. urut 1031)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.