Lewati ke konten

Kitab: Majma' Bihar al-Anwar · Pengarang: محمد طاهر الفتني الكجراتي

Baca Juz 2, halaman 453

  1. حرف الزاي
  2. [زيم]

لا ينبغي أن يخاصمني إلا من يجعل "الزيار" في فم الأسد، وهو شيء يجعل في فم الدابة إذا استعصت لتنقاد وتذل. وفي ح الشافعي: كنت أكتب العلم وألقيه في "زير" لنا، هو حب يعمل فيه الماء.

[زيغ] وفيه: "لا تزغ" قلبي، أي بميله عن الإيمان، زاغ عن الطريق عدل عنه. ومنه ح الصديق: أخاف إن تركت شيئًا من أمره أن "أزيغ" أي أجور وأعدل عن الحق. وح: وإذ "زاغت" الأبصار، أي مالت عن مكانها كما يكون عند الخوف. وفيه: رخص في "الزاغ" هو نوع من الغربان صغير. ك: "زاغت" الشمس مالت وزالت عن أعلى درجات ارتفاعها وهو ثلاث: زوال يعرفه الله، وزوال يعرفه الملك، زوال يعرفه الناس، فورد أنه سأل جبرئيل: هل زالت؟ فأجاب بلا نعم وقال: قطعت الشمس بين قولي لا ونعم مسيرة خمسمائة عام. ج: أحذركم "زيغة" الحكيم، أي الميل عن الحق للعالم العارف أن زلله وخطأه أو ما تعمد به لقلة دينه. قا: "ما "زاغ" البصر" ما مال بصره ﷺ عما رآه أو ما عدل عن رؤية عجائب أمرها. ش: أي ما مال بصره يمينًا وشمالًا تأدبًا. ولا "تزيغ" به الأهواء- يجيء في الأهواء.

[زيف] في ح على: بعد "زيفان" وثباته، هو بالحركة التبختر في المشين من زاف البعير بزيف إذا تبختر، وكذا ذر الحمام عند الحمامة إذا رفع مقدمه بمؤخره واستدار عليها. وفيه: باع نفاية بيت المال وكانت "زيوفا" وقسية، أي رديئة، من درهم زيف وزائف.

[زيل] نه: في صفة المهدي: إنه "ازيل" الفخذين، أي منفرجهما، وهو الزيل والتزيل. وفيه: خالطوا الناس و"زايلوهم" أي فارقوهم في أفعال لا ترضى الله ورسوله.

[زيم] في شعر كعب:

سمر العجايات يتركن الحصا "زيما"

Rujukan halaman ini: مجمع بحار الأنوار، ج 2، ص 453 (SanadKitab #13631, hlm. urut 1077)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.