ولا يفر من الصلاة، وأن النساء يكلمنه عالية أصواتهن وابتدرن الحجاب من رؤية عمر، وليس المراد حقيقة الفرار بل بيان قوة عمر على قهره، وقد قهره ﷺ وطرده. غ: ومنه " "تفاجت" الناقة: فرجت رجليها للحالب أو للبول، من الفج: منخرق ما بين الجبلين. نه: ومنه: كان إذا بال "تفاجّ" حتى نأوي له، التفاج المبالغة في تفريج ما بين الرجلين. ومنه ح: "فتفاجت" عليه ودرّت. وح: فركبت الفحل "فتاج" للبول. وح بني عامر: جمل أزهر "متفاج"، أراد أنه مخصب في ماءٍ وشجرٍ فهو لا يزال لكثرة أكله وشربه متفاجا للبول. و "فج" الروحاء: مسلكه ﷺ إلى بدر. ط: ومنه: فلقي يميل في "الفج"، وضمير افعلها -للمذكورات من الانفلات والدخول والالتزام، ويميل- نصب على الحال، وضمير فيه - للشارب.
[فجر] نه: في ح أبي بكر: لأن يقدم أحدكم فتضرب عنقه خير له من أن يخوض في غمرات الدنيا، يا هادي الطريق جرت، إنما هو "الفجر" أو البحر، يقول: إن انتظرت حتى يضيء لك الفجر أبصرت قصدك، وإن خبطت الظلماء وركبت العشواء هجما بك على المكروه، فضرب على الفجر والبحر مثلًا لغمرات الدنيا، وروى: البجر- بجيم ومر في ب. ومنه ح: أعرس إذا "أفجرت" وأرتحل إذا أسفرت. أي أنزل للنوم إذا قربت من الفجر وأرتحل إذا أضاء. وفيه: إن التجار يبعثون "فجارا". هو جمع فاجر وهو المنبعث في المعاصي والمحارم - ومر وجهه في التاء. ط: إلا من اتقى المحارم كالتدليس وبر في يمينه وصدق في حديثه فهو من الأبرار. نه" ومنه: ح: إن أمة +++ رسول الله ﷺ "فجرت"، أي زنت. وح: إياكم والكذب فإنه مع "الفجور" وهما في النار، يريد الميل عن الصدق وأعمال الخير. وح عمر: استحمله أعرابي وقال: إن ناقتي نقبت. فقال: كذبت، فقال:
أقسم بالله أبو حفص ... ما مسها من نقب ولا دبر
فاغفر له اللهم إن كان "فجر"