Lewati ke konten

Kitab: Majma' Bihar al-Anwar · Pengarang: محمد طاهر الفتني الكجراتي

Baca Juz 4, halaman 158

  1. حرف الفاء
  2. [فعل]

[فظع] فيه: لا تحل المسألة إلا لذي غرم "مفظع"، هو الشديد الشنيع. ومنه: لم أر منظرا كاليوم "أفظع"، أي لم أر منظرا فظيعا كاليوم، وقيل: أراد لم أر منظرا أفظع منه. ك: أي ما رأيت كمنظر اليوم منظرا. نه: ومنه: لما أسري بي وأصبحت بمكة "فظعت" بأمري، أي اشتد عليّ وهِبته. ومنه: وضع في يدي سواران "ففظعتهما"، روى متعديا حملا على المعنى لأنه بمعنى: أكبرتهما وخفتهما، والمعروف: فظعت به أو منه. ك: هو بكسر ظاء معجمة، أي استعظمت أمرهما. ش: فظع -بالضم فهو فظيع، أي شديد شنيع، وكذا أفظع فهو مفظع. نه: ومنه: ما وضعنا سيوفنا على عواتقنا إلى أمر "يفظعنا" إلا أسهل بنا، أي يوقعنا في أمر فظيع شديد. ك: يفظعنا - بفتح ياء وضمها، أي يخوفنا ويشق علينا، وأسهلن - أي أفضت السيوف متلبسة بنا منتهية إلى أمر عرفنا حاله ومآله إلا هذا الأمر أي القتال مع معاوية في صفين فإنه لا يسهل.

بابه مع العين

[فعل] غ: «وكنا "فاعلين"»، أي قادرين على ما نريده. و «للزكاة "فاعلون"»، أي العمل الصالح. ك: اللهم "افعل" بهذا الشيخ، يدعو عليه ويسبه لأجل أنه ترك صلاته من أجل فرسه. و "افعل" ولا حرج، أي افعله كما فعلته قبل ومتى شئت ولا حرج عليك في ترك الترتيب إذ لا يجب، خلافا لأبي حنيفة ومالك. وح: أكثر الناس فيما "فعل" به، أي فعله عثمان من إهماله حد الشرب. ن: أن كدتم "تفعلون" فعل فارس، أن - مخففة، وفارس - بلا تنوين، وفيه نهي عن قيام الغلمان والتباع على رأس متبوعهم الجلوس لغير ضرورة. وح لا يمنعني الذي "فعل" في محمد بن أبي بكر، قد اختلفوا فيما فعلوه به، قتل في المعركة أو قتل أسيرا بعدها أو وجد في خربة في جوف حمار ميت فأحرقوه. ط: ما "فعل" الستة أو السبة، يجوز رفعه نحو: ما فعل النغير، أي ما فعلت بها؟ أنفقت أم لا؟

Rujukan halaman ini: مجمع بحار الأنوار، ج 4، ص 158 (SanadKitab #13631, hlm. urut 1958)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.