Lewati ke konten

Kitab: Majma' Bihar al-Anwar · Pengarang: محمد طاهر الفتني الكجراتي

Baca Juz 4, halaman 320

  1. حرف القاف
  2. [قمرص]

في رياض الجنة، قسه في الماء فانقمس أي غمسه وغطه، ويروى بصاد بمعناه. وفيه: تضحى أعلامها «قامسًا» ويمسي سرابها طامسًا، أي تبدو جبالها للعين ثم تغيب، وأفرد قامسًا بتأويل كل علم، وهو بمعنى مطموس؛ وعن سيبويه أن أفعالًا يجيء للواحد نحو «وإن لكم في الأنعام لعبرو». ولقد بلغت كلماتك «قاموس» البحر، أي وسطه ومعظمه. ط: أي بلغت غاية البلاغة، وروي: ناعوس - بنون وعين في مسلم بمعناه أو غلط، ولفظ «بغتا» لم يوجد إلا في المصابيح، وهو خطأ، قوله: هل لك رغبة في أن أرقيك من الجنون، وكأنه ﷺ ما التفت إلى قوله وأرشد الحق بأسماع الكلام حتى يتفكر هل ينطق المجنون بمثله. نه: وح ابن عباس وسئل عن المد والجزر فقال: ملك موكل «بقاموس» البحر كلما وضع رجله فاض وإذا رفعها غاض، أي زاد ونقص.

[قمص] فيه: قال ﷺ لعثمان: إن الله تعالى «سيقمصك قميصًا» وإنك تلاص على خلعه فإياك وخلعه! من قمصته قميصًا - إذا ألبسته إياه، وأراد به الخلافة. ط: وعدم الخلع هو المراد: من عهد إلي عهدًا. وح: وعليه «قميص» - مر في ثدي. ج: ومنه: «متقمصين»، التقمص: ليس القميص. نه: وفي ح المرجوم: «يتقمص» في أنهار الجنة، أي يتقلب وينغمس، وروي بسين - وقد مر. وفيه «فقمص» منها «قمصًا»، أي: نفر وأعرض، من قمص الفرس قمصًا وقماصًا، وهو أن ينفر ويرفع يديه ويطرحهما معًا. ومنه ح على: أنه قضى في «القامصة» بالدية أثلاثًا، هي النافرة الضاربة برجلها - وتقدم في القارصة. وح: «قمصت» بأرجلها وقنصت بأحبلها. وح: الحرب ترة «لتقمصن» بكم الأرض «قماص» البقر، يعني الزلزلة. وح: «فقمصت» به فصرعته، أي وثبت ونفرت فألقته.

[قمرص] فيه: قارص «قمارص»، هو الشديد القرص - بزيادة ميم، وقيل: هو أتباع وأشياع: أراد لبنًا شديد الحموضة يقطر بول شاربه - لشدة حموضته.

Rujukan halaman ini: مجمع بحار الأنوار، ج 4، ص 320 (SanadKitab #13631, hlm. urut 2120)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.