كل مؤذن أو الأول فقط. وح: صلِّ في هذا الوادي المبارك و"قل": عمرة في حجة، أي احسب صلاتك فيه واعتده بعمرة داخلة في حجة، والقول يعبر به عن جميع الأفعال. وح: هم الأخسرون إلا من "قال" هكذا، أي أشار إلى جميع الجوانب، وهكذا- صفة مصدر محذوف أي أشار إشارة مثل هذه الإشارة، ومن بين يديه- بيان للإشارة، والأظهر أن يتعلق بالفعل لمجيء وعن يمينه، وعن البعد والمجاوزة. وح: ثم "قال" ﷺ بيده فنبذهما، أي أشار بيديه، فنبذ الكتابين كناية عن الفراغ، ففرغ تفسير للنبذ. وح: أتى نبي الله ﷺ "فقيل" له: لتنم عينك ولتسمع أذنك وليعقل قلبك، أي أتاه ملك وقال له ذلك، أي لا تنظر بعينك إلى شيء ولا تسمع بأذنك شيئًا ولا تجر في قلبك شيئًا، أي كن حاضر القلب حضورًا تامًا لتفهم هذا المثل، فأجاب ﷺ بأني قد فعلت ما تأمرني، وقيل: أمر الثلاث وارد ظاهرًا على الجوارح وفي الحقيقة للرسول ﷺ، ويجوز أن لا يكون ثم قول ولا جواب أي أراد الله أن يجمع له ﷺ بين أولئك المعاني فاجتمعت، قوله: سيد - مبتدأ، وبني- خبره، أو هو صفته وخبره محذوف- ويتم في مأدبة من م. وح: "فقيل" له: هل علمت خيرًا؟ هذا السؤال كان في القبر، قلت: ويحتمل كونه من الله تعالى في القيامة لقوله: أبايع الناس في الدنيا. وح: أ "تقول" هذا مراء؟ قال: بل مؤمن، أي أتعتقده مرائيًا، وإنما أوجب بقوله: مؤمن، لأن المؤمنين حينئذٍ أكثرهم منافقون، وأبو موسى يقرأ- حال من فاعل قال أي قال رسول الله ﷺ والحال أن أبا موسى يقرأ. وح: بايعنا- تعني صافحنا، قال: "قولي" لمائة امرأة "كقولي" لواحدة، أجاب بوجهين أحدهما يكفي القول عن المصافحة والثاني لا يشترط القول لكل واحدة. وح: "فقال": الحمد لله، فحمد الله بإذنه، أي أراد أن يقول الحمد لله، فحمده بإذنه أي بتيسيره وتوفيقه، قوله: إلى ملأ- بدل فهو من كلام الله، أو حال أي قال مشيرًا إلى ملأ، فهو من كلام الرسول ﷺ، ثم رجع إلى ربه، أي إلى مكان
Kitab: Majma' Bihar al-Anwar · Pengarang: محمد طاهر الفتني الكجراتي
Baca Juz 4, halaman 337
Rujukan halaman ini: مجمع بحار الأنوار، ج 4، ص 337 (SanadKitab #13631, hlm. urut 2137)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.