"نقيل" ولا نتغدى إلا بعد الجمعة، الغداء: طعام أول النهار، وهما كنايتان عن التبكير، أي لا يشتغلون بمهم سواه. ومنه: مشربهم و"مقيلهم"، وهو كناية عن التنعم. ومنه: فأدركتهم "القائلة"، أي الظهيرة أو النوم فيها. ومنه: "فيقيل" عندها أم سليم وأم حرام، كانتا محرمين له من رضاع أو نسب فيحل له الخلوة بهما دون غيرهما من النساء، فلا يظن جاهل أنه ﷺ كان في سعة من ذلك للعصمة ولا يتذرع مستبيح إلى الترخص بما لا رخصة فيه. ك: وكانت منها طائفة "قيلت" الماء، بتحتية مشددة أي شربت القيل أي شرب نصف النهار. ومنه: فهيئ لنا "مقيلًا"، أي مكان قيلولة. غ: ومنه: "وأحسن "مقيلا"". نه: وابنا "قيلة"، الأوس والخزرج قبيلتا الأنصار، وقيلة بنت كاهل أمهم. وفيه: من "أقال" نادمًا "أقاله" الله من نار جهنم، وروي: أقاله الله عثرته، أي وافقه على نقض البيع، ويكون الإقالة في البيع والعهد. ومنه ح ابن الزبير: لما قتل عثمان. قلت: "لا أستقيلها" أبدًا، أي لا أقيل هذه العثرة ولا أنساها، والاستقالة طلب الإقاة. وفيه: ولا حامل "القيلة"، هي بالكسر انتفاخ الخصية.
[قيم] فيه: أنت "قيام" السماوات، القيام والقيوم والقيم: القائم بأمور الخلائق ومدبر العالم في جميع أحواله، والقيوم من أسمائه المعدودة: القائم بنفسه مطلقًا ويقوم به كل موجود حتى لا يتصور وجوده ولا دوامه إلا به. ز: وقد ذكر بعض البيان في قوم. وح: حتى يكون لخمسين امرأة "قيم"- مر في يقل الرجال. نه: ومنه ح: أتاني ملك فقال: أنت "قيم"، أي مستقيم. وح: ما أفلح قوم "قيمهم" امرأة. و"القيامة" مصدر قام الخلق من قبورهم قيامة، وقيل هو تعريب قِيَمْثَا وهو بالسريانية بهذا المعنى.
[قين] فيه: وعند عائشة "فينتان" تغنيان، القينة: الأمة غنت أولًا، والماشطة، ويطلق كثيرًا على المغنية من الإماء، وجمعها قينات. ك: هو بفتح قاف. ن: ومنه: