وعليه "كساف"، أي قطعة ثوب، وكأنها جمع كسفة أو كسف. وفيه: إن صفوان "كسف" عرقوب راحلته، أي قطعه بالسيف. غ: الكسوف في الوجه: التغير، وكاسف: مهموم، وكسف باله: ضاق عليه أهله.
[كسكس] نه: فيه: تياسروا عن "كسكسة" بكر، أي إبدالهم السين من كاف الخطاب، يقولون: أبوس وأمس، أي أبوك وأمك، وقيل: هو خاص بمخاطبة المؤنث، ومنهم من يقول: بكس- بسين- بعد كاف في الوقف.
[كسل] فيه: ليس في "الإكسال" إلا الطهور، من كسل- إذا جامع ثم أدركه الفتور فلم ينزل، وقبل: كسل الفحل- إذا فتر عن الضراب، يريد: لا يجب فيه غسل، وهو منسوخ، وهو يروي بالفتح ويراد به التطهر. ن: ثم "يكسل"، ضبطناه بضم ياء، ويجوز فتحها، من سمع.
[كسا] نه: فيه: نساء "كاسيات" عاريات، من: كسي يكسى فهو كاس أي صار ذا كسوة. ومنه: واقعد فإنك أنت الطاعم "الكاسي"؛ أو هو بمعنى مفعول من كسا يكسو، يريد كاسيات من نعمه عاريات من شكره، أو يكشفن بعض جسدهن، أو يلبسن ثيابًا رقاقا- ومر في عر. ك: ومنه: رب "كاسية" في الدنيا عارية في الآخرة. هما بخفة ياء أي معاقبة في الآخرة بفضيحة التعري، أو عارية من الحسنات، فندبهن إلى الصدقة وترك السرف، وعارية- بالجر نعت، وبالرفع بتقدير هي وفعلها محذوف أي عرفتها. ج: أي رب غني في الدنيا لا يفعل خيرًا، فهو فقير في الآخرة، وهو كالبيان لموجب الإيقاظ، أي لا ينبغي لهن التغافل عن العبادة باعتماد على قرب النبي ﷺ، وصواحب الحجرات- عبارة عن أزواجه. ط: أي لا ينبغي لهن التغافل عن الصلاة ثقة بأنهن من أهالي النبي ﷺ كاسية خلعة نسبة الزوجية إليه، فإنهن عاريات عنها في الآخرة، إذ لا أنساب فيها والحكم عام لغيرهن أيضًا. وح: "كاسيات" عاريات، أي يكشفن بعض بدنهن إظهارًا لجمالهن، قوله: كأسنمة البخت- مر في س وب، ومميلات- في م، قوله، من