من مضى لا يفتشون عن هذا ولا "يلحصون"، التلحيص: التشديد والتضييق، أي كانوا لا يشددون ولا يستقصون في هذا وأمثاله.
[لحط] نه: فيه: "لحطوا" باب دارهم، أي رشوه، واللحط: الرش.
[لحظ] نه: في صفته ﷺ: جل نظره "الملاحظة"، هي مفاعلة من اللحظ وهو النظر بشق العين الذي يلي الصدغ، وما يلي الأنف فهو مؤق.
[لحف] نه: فيه: من سأل وله أربعون درهمًا فقد سأل الناس "إلحافًا"، أي بالغ فيها، من ألحف- إذا ألح فيها ولزمها. ومنه ح: كان "يلحف" شاربه، أي يبالغ في قصه. و"اللحيف" اسم فرسه ﷺ لطول ذنبه، بمعنى فاعل كأنه يلحف الأرض بذنبه أي يغطيها به، ولحفت الرجل باللحاف: طرحته عليه، ويروى بجيم. ك: اللحيف- بضم لام وفتح مهملة، وقيل: معجمة وسكون تحتية ففاء، واللحاف- بكسر لام: ما يتغطى به. غ: لحفته والتحفت. ك: متعطفًا "ملحفة"- بكسر ميم وفتح حاء، أي مرتديًا إزارًا كبيرًا. وح: فإن كان واسعًا "التحف" به، أي ارتدى به بأن يأتزر بأحد طرفيه ويرتدي بالآخر منه.
[لحق] نه: فيه: إن عذابك بالكفار "ملحق"، روى بكسر حاء أي من نزل به عذابك ألحقه بالكفار، وقيل: هو بمعنى لاحق- لغة في لحق، لحقته وألحقته بمعنى، ويروى بفتحها أي عذابك يلحق بالكفار ويصابون به. وفيه: ناشا وإنا إن شاء الله بكم "لاحقون"، أي في الموافاة على الإيمان، أو معناه إذ شاء الله، وقيل: هو على التبرئ والتفويض نحو "لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله" أو هو على التأدب. وفيه: إنه ﷺ قضى أن كل "مستلحق استلحق" بعد أبيه الذي يدعي له فقد "لحق" بمن "استلحقه"، الخطابي: هذه أحكام وقعت في أول زمان الشريعة، وذلك أنه كان لأهل الجاهلية إماء بغايا وكان سادتهن يلمون بهن فإذا جاءت إحداهن بولد ربما ادعاه السيد والزاني "فألحقه" النبي ﷺ بالسيد