Lewati ke konten

Kitab: Majma' Bihar al-Anwar · Pengarang: محمد طاهر الفتني الكجراتي

Baca Juz 4, halaman 507

  1. حرف اللام
  2. [لمس]

للخيار ويرجع ذلك إلى تعليق اللزوم، وهو غير نافذ- أقوال. ك: نهى عن "اللماس"- بكسر لام، وهو أن يلمس ثوبًا مطويًا أو في ظلمة ثم يشتريه بلا خيار رؤية. نه: وفيه: اقتلوا ذا الطفيتين والأبتر فإنهما "يلمسان" البصر، وروى: يلتمسان، أي يخطفان ويطمسان، وقيل: لمس عينه وسمل- بمعنى، وقيل: أي يقعدان البصر باللسع، وفيها نوع يسمى الناظر، متى وقع نظره على عين أحد مات من ساعته، ونوع إذا سمع إنسان صوته مات، وجاء في ح الشاب الذي طعن الحية فمات من ساعته وماتت. ك: "يلتمس" البصر، أي يطلبه ليأخذه، ويطمس أي يعميه. نه: وفيه: إن امرأتي لا ترد يد "لامس" فقالك فارقها، قيل: هو إجابتها لمن أرادها، قوله: فاستمتع بها، أي لا تمسكها إلا بقدر ما تقضي متعة النفس منها ومن وطرها، وخاف ﷺ أن تتوق نفسه إليها فيقع في الحرام إن طلقها فلم يوجبه عليه، وقيل: معناه أنها تعطي من ماله من يطلبه، وهو أشبه لأنه لم يكن ليأمره بإمساكها وهي تفجر. ط: وفيه أن إمساك الفاجرة غير محرم سيما إذا كان مولعًا بها ويخاف الاضطرار على نفسه لو طلقها. نه: ومنه: من سلك طريقًا "يلتمس" فيه علمًا، أي يطلبه فاستعار اللمس له. وح: "فالتمست" عقدي. ك: "لامستم" و"تمسوهن"، "والتي دخلتم"، والإفضاء: النكاح، يعني قوله "أو "لامستم" النساء" وقوله "وإن طلقتموهن من قبل أن تمسوهن" وقوله "وربائبكم اللاتي دخلتم بهن" وقوله "وقد أفضى بعضكم إلى بعض" كلهن بمعنى النكاح أي الوطى و"تلمسه"- بضم ميم. ن: "يلمسونها"- بضم ميم وكسرها. ط: "يلتمس" مرضات الله فلا يزال بذلك، أي يطلب رضاءه بأصناف الطاعات ولا يزال ملتبسًا بالالتماس، تم يهبط- أي الرحمة له لأجله على الأرض، يعني محبة الله إياه، ثم يضع له القبول. وفيه: "فالتمسته" فوقعت يدي، أي طلبته باليد فمددت يدي من الحجرة إلى المسجد فوقعت على تحت قدمه وهو في

Rujukan halaman ini: مجمع بحار الأنوار، ج 4، ص 507 (SanadKitab #13631, hlm. urut 2307)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.