ولا ينافي ح: أسعد الناس بشفاعتي من قال: لا إله إلا الله- خالصًا من قلبه، إذ المراد به هنا من قاله بلسانه لا غير، ولذا جعله قسيمًا لمن في قلبه أدنى أدنى أدنى خردلة من إيمان، أي من ثمراته. وح: "لست" لها بأهل، تواضع منهم وإكبار لما يسألونه، وقد يكون إشارة إلى أن هذا المقام ليس له، والحكمة في أنه تعالى لم يلهمهم سؤاله ﷺ أولًا إظهارًا لفضله ﷺ، إذ لو لم يسألوهم لاحتمل أن يقدروا عليه لو سئلوا. ن: لا خلاف في عصمة الأنبياء ﵈ بعد النبوة وقبلها عن الشرك وعن الكبيرة وصغيرة تزري بعدها. ز: "ليسوا" على ماء- أي بئر ونحوه- و"ليس" معهم ماء- محمول بالأسقية. نه: ومنه ح: ما من نبي إلا وقد أخطأ أو هم بخطيئة "ليس" يحيى بن زكريا. وح زيد الخيل: ما وصف أحد في الجاهلية فرأيته في الإسلام إلا رأيته دون الصفة "ليسك"، أي إلا أنت، وفيه غرابة فإن الكثير في باب كان الانفصال. وفيه: فإنه أهيس "أليس"، وهو من لا يبرح مكانه.
[ليط] نه: في ح ثقيف أراد "باللياط" الربا، لأن كل شيء ألصق بشيء فقد أليط، والربا ملصق برأس المال، لاط حبه بقلبي يليط ويلوط ليطًا ولوطًا ولياطًا، وهو أليط بالقلب وألوط. ومنه ح عمر: إنه كان "يليط" أولاد الجاهلية بآبائهم، وروى: بمن ادعاهم في الإسلام، أي يلحقهم بهم، من ألاطه- إذا ألصقه. وفيه: شاة لا مقورة "الألياط"، هي جمع ليط، وأصله القشر اللازق بالشجر، أراد غير مسترخية الجلود لهزالها، لأنه للحم بمنزلته للشجر ولاقصب، وجمع إرادة ليط كل عضو. ومنه ح الذبح: "بليطة" فالية، أي قشرة فاطعة