Lewati ke konten

Kitab: Majma' Bihar al-Anwar · Pengarang: محمد طاهر الفتني الكجراتي

Baca Juz 4, halaman 638

  1. حرف الميم
  2. [ما]

الرجل يسلم؟ أي ما حكم الشرع فيمن أسلم على يد غيره أيصير مولى له أم لا، فأجاب بنعم، ويحتمل كونه في بدء الإسلام ثم نسخ، ويحتمل كون معناه: أولاهم بمحياه بالنصرة وبمماته بالصلاة عليه. وح: "ما" ترى "ما" بوجه رسول الله، "ما" الأولى نافية والهمزة مقدرة، والثانية موصولة أو موصوفة. وح: "ما" من أيام أحب إلى الله، هو بالنصب صفة أيام، وأن يتعبد- متعلق فاعله، و"من" متعلقة بأحب، وخبر ما محذوف، ولو جعل أحب خبره وأن يتعبد متعلقًا بأحب لكان أقرب لأن السوق لتعظيم الأيام والعبادة تابعة. وح: ما أكثر "ما" يؤتى، "ما" الثانية مصدرية، فوالله "ما" علمته أنه يحب الله- موصولة، وأن مع معموليه سد مسد مفعولي العلم، وضمير "أنه" للموصولة. وح: "ما" هو إلا رأيت- مر في كفر. وح: "ما" تكلم من أجساد، "ما" استفهام إنكار فمن زائدة أو موصولة فبيانية وخبرها محذوف أي لا يسمعونك، فإنا قد وجدنا ما وعدنا ربنا- من إظهار دينه ونصرة أوليائه. وح: "ماذا" عندك يا ثمامة؟ أي ما الذي استقر عندك، فقال: خير، وفصله بقوله: إن تقتل تقتل ذا دم، وقيل: ما الذي عندك من الظن فيما أفعل، قال: يا محمد عندي خير، لأنك لست ممن يظلم. وح: "ما" نلتما من عرض أخيكما أشد "ما" الموصولة مبتدأ، خبره- أشد. وح: كان "مما" يكثر أن يقول، "مما" خبر كان، وما موصولة بمعنى من، أي النبي ﷺ كان من زمرة كثر منهم هذا القول. وح: "ما" لقيت من عقرب لدغتني! "ما" استفهامية أي أي شيء لقيت أي لقيت وجعًا شديدًا، أو للتعجب أي أمرًا عظيمًا، أو موصولة أي الذي لقيته لم أصفه لشدته. ك: "فمما" يصيب ذلك وتسلم الأرض، أي وكان ذلك مما يصاب أي أتصير مأووفة وتتلف ويسلم باقي الأرض تارة وبالعكس أخرى، فنهينا عن هذا الإكراء لأنه موجب لحرمان أحد الطرفني فيؤدي إلى الأكل بالباطل، ويحتمل أن يكون "مما" بمعنى ربما، وتذكير مسمى

Rujukan halaman ini: مجمع بحار الأنوار، ج 4، ص 638 (SanadKitab #13631, hlm. urut 2438)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.