ينصع- بمهملتين أي يخلص، طيبها- بالرفع، وروى من التفعيل فطيبها بالنصب، وروى بموحدة مع مهملتين من البصع وهو الجمع، وبمعجمة فمهملة من بضعت اللحم: قطعته، قوله: أقلني، أي من المبايعة على الإسلام، وثلاث- متعلق بقال وأبى- على التنازع، وينصع من النصوع: الخلوص، أو من النصع، وطيب رفع على الأول، ونصب على الثاني. ن: هو من باب فتح. ط: طيبها- بكسر طاء وضم باء، ويروى بفتح طاء وكسر تحتية مشددة، وهو الصحيح وأقوم لأنه في مقابلة الخبيث، ويحتمل كونه في زمن النبي ﷺ وكونه في آخر الزمان وخروج الدجال حين يرجف المدينة ثلاث رجفات فيخرج إليه كل كافر ومنافق، قيل: ويحتمل كونه في أزمنة متفرقة. ش: و"نصاعة" لفظه، أي وضوحه، من نصع الحق: وضح. ن÷: وفيه: كان متبرز النساء بالمدينة قبل أن تبنى الكنف في الدور "المناصع"، هي مواضع يتخلى فيها لقضاء الحاجة، جمع منصع، لأنه يبرز إليها ويظهر؛ الأزهري: أراها مواضع مخصوصة خارج المدينة. وإن "المناصع" صعيد أفيح خارج المدينة. ك: هي بفتح ميم وكسر صاد.
[نصف] نه: فيه: الصبر "نصف" الإيمان، أراد بالصبر الورع، لأن العبادة قسمان: نسك وهو ما أمرت به الشريعة، وورع وهو ما نهت عنه، وينتهي عنه بالصبر فكان نصفه. وفيه: لو أن أحدكم أنفق ما في الأرض ما بلغ مد أحدهم ولا "نصيفه"، هو النصف كالعشير في العشر. ن: أي ما بلغ ثواب نفقة أحد أصحابي مدا ولا نصف مد، وقيل: هذه الفضيلة مختصة بمن طالت صحبته وقاتل معه وأنفق وهاجر لا لمن رآه مرة أو صحبه بعد الفتح وعزة الدين، والصحيح الأول- ويتم في وددت. ش: ولا نصيفه، قيل: هو مكيال دون المد، فضميره لأحد لا للمد، وذلك لصدق نية ومزيد إخلاص. ك: نصيف- بفتح نون، وروى بضمها مصغر النصف. نه: ومنه ح:
لم يغذها مد ولا "نصيف"
وفي ح الحور: و"لنصيف" إحداهن خير من كذا، هو الخمار، وقيل: المعجر.