Lewati ke konten

Kitab: Majma' Bihar al-Anwar · Pengarang: محمد طاهر الفتني الكجراتي

Baca Juz 4, halaman 793

  1. حرف النون
  2. [نوح]

المسترحمون. وح: كان الناس "ينتابون" الجمعة من منازلهم. ك: هو بفتح تحتية أي يحضرونها نوبًا، وفيه أنه لا يجب الجمعة على من هو خارج المصر وإلا يخرجون جميعًا، لو تطهرتم- للتمني أو للشرط حذف جوابه. نه: وح: احتاطوا لأهل الأموال في "النائبة" والواطئة، أي أضياف ينوبونهم. ك: وتعين على "نوائب" الحق، أي حوادثه، وقيد به لأنها تكون في الحق والباطل. ش: وفيه أن خصال الخير سبب سلامة من مصارع السوء. ط: عن الماء في الفلاة وما "ينوبه"، هو عطف على الماء. ج: من ناب المكان- إذا تردد إليه مرة بعد أخرى، وما ينوبه- من السباع والدواب. وح: كنا "نتناوب" النزول، التناوب أن تفعل الشيء مرة ويفعل الآخر مرة أخرى. نه: وإليك "أنبت"، الإنابة: الرجوع إلى الله بالتوبة، من أناب- إذا أقبل ورجع. ن: "فنابت" أجسامنا، أي رجعت إلى القوة.

[نوت] نه: فيه: كأنه قلع داري عنجه "نوتيه"، النوتي: الملاح الذي يدبر السفينة في البحر، من نات ينوت نوتًا- إذا تمايل من النعاس، كأن النوتي يميل السفينة من جانب إلى جانب. ومنه ح: في "ترى أعينهم تفيض من الدمع" أنهم كانوا "نواتين"، أي ملاحين.

[نوح] نه: فيه: لقد قلت القول العظيم يوم القيامة في الخليفة من بعد "نوح"، قيل: أراد بنوح عمر، لأنه ﷺ استشار الشيخين في أسارى فأشار الصديق بالمن وأشار عمر بالقتل، فقال ﷺ: إن إبراهيم كان ألين في الله من الدهن باللبن وإن نوحًا كان أشد في الله من الحجر، فشبه الصديق بالخليل حيث قال: "فمن تبعني فإنه مني ومن عصاني فإنك غفور رحيم"، وشبه عمر بنوح حيث قال: "لا تذر على الأرض من الكافرين ديارًا"، وأراد

Rujukan halaman ini: مجمع بحار الأنوار، ج 4، ص 793 (SanadKitab #13631, hlm. urut 2593)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.