لا "توضيم" في الدين، بكسر ضاد معجمة، أي لا تفتروا في إقامة الدين ولا تخافوا فيه. ط: "الوضيمة" - بكسر ضاد: طعام يتخذ للمصيبة.
[وضن] نه: فيه: إنك لقلق "الوضين"، هو بطان منسوج بعضه على بعض يشد به الرحل على البعير كالحزام للسرج، أراد عليّ أنه سريع الحركة، يصفه بالخفة وقلة الثبات الحزام إذا كان رخوا. ومنه ح: أفاض ﷺ من عرفات وهو يقول:
إليك تعدو قلقًا "وضينها"
أراد أنها قد هزلت ودقت للسير عليها. غ: "موضونة" مرمولة بالذهب، والدروع "موضونة" مداخلة الحلق في الحلق.
باب وط
[وطأ] نه: فيه: خرج ﷺ محتضنًا أحد ابني ابنته وهو يقول: إنكم لتبخلون وتجبنون وتجهلون وإن أخر "وطأة وطئها" الله بوج، أي تحملون على البخل والجبن والجهل بالملاعبة، ووج من الطائف، والوطء لغة: الدوس بالقدم، وأراد به الغزو والقتل، وكانت غزوة الطائف أخر غزواته ﷺ فإنه لم يغز بعدها إلا تبوك ولم يكن فيها قتال، ومناسبة هذا القول بذكر الأولاد أنه إشارة على تقليل ما بقي من عمره. ومنه: اللهم اشدد "وطأتك" على مضر، أي خذهم أخذًا شديدًا. ط: هو بفتح واو وسكون طاء وبهمزة، وضمير اجعلها للوطأة، أو للأيام المفهوم من سنين جمع سنة: القحط، أي سلط عليهم قحطًا سبع سنين أو أكثر كما في زمن يوسف ﵇. ك: واشدد- بهمزة وصل، أي اشدد عقوبتك على كفار قريش أولاد مضر. ن: والوليد مع صاحبيه كانوا موثقين في يد الكفار بمكة فنجاهم الله بدعائه. نه: ويروى: وطدتك