أنه تعالى يكافئ العبد ويجازيه في أعماله بأضعاف ما تقرب به، وشبرًا وذراعًا وباعًا - منصوبات على الظرف، أي تقرب مقدار شبر. ك: فانطلقنا "نهرول"، وغرضه أنه لما كان بيعته متقدمة على بيعة أبيه ظن الناس أن هجرته كانت متقدمة، وقائلًا - من القيلولة.
[هرا] نه: فيه: ذاك "الهُراء" شيطان وكل بالنفوس، قيل: لم يسمع أن الهراء شيطان إلا في هذا الحديث، وهو لغة: السمح الجواد والهذيان. وفيه: لعمت هذه "هراوة" يتيم، أي شخصه وجئته، شبهه بالهراوة وهي العصا كأنه حين رآه عظيم الجثة استبعد أن يقال اليتيم لأن اليتيم في الصغر. ومنه: وخرج صاحب "الهراوة"، أراد به النبي ﷺ لأنه كان يمسك القضيب بيده كثيرًا وكان يمشي بالعصا بين يديه وتغرز له فيصلي إليها. ن: هو بكسر هاء؛ القاضي: أراد بها عصا يرود بها لأهل اليمين، والمحققون على أنها القضيب الذي يمسكه كثيرًا بيده في الدنيا. ش: لأن المراد علامة نبوة يستدل بها يستدل بها فلا يفسر بما يكون في الآخرة، فالحق ما قاله المحققون.
باب هز
[هزج] نه: أدبر الشيطان وله "هزج" ودزج، وروي: وزج، الهزج: الرنة، والوزج دونه، والهزج أيضًا: صوت الرعد والذبان وضرب من الأغاني وبحر من بحور الشعر.
[هزر] نه: فيه: إذا شرب قام إلى ابن عمه "فهزر" ساقه، الهزر: الضرب الشديد بنحو الخشب. وفيه: إنه قضى في سبيل "مهزور" أن يحبس حتى يبلغ الماء الكعبينن هو وادي بني قريظة بالحجاز، وهو براء فزاي موضع بسوق المدينة تصدق به النبي ﷺ على المسلمين.