Lewati ke konten

Kitab: Majma' Bihar al-Anwar · Pengarang: محمد طاهر الفتني الكجراتي

Baca Juz 5, halaman 172

  1. حرف الهاء
  2. [هنأ]

و"مهيمنية" الصديقين لم يجد أحدًا يأخذ بقلبه، المهيمنية منسوب إلى المهيمن، يريد أمانة الصديقين، يعني إذا حل في هذه الدرجة لم يعجبه أحد ولم يحب إلا الله تعالى. وفيه ح: يوم نهاوند: تعاهدوا "هماينكم" في أحقيكم، الهماين جمع هميان وهي المنطقة والتكة، والأحقي جمع حقو وهو موضع شد الإزار. ومنه ح يوسف ﵇: حل "الهميان"، أي تكة السراويل.

[همهم] فيه: فسمع "همهمة"، أي كلاما خفيًا لا يفهم، وأصل الهمهمة صوت البقر. غ: "تهمهم" رأسه فلاهن ويقولون: نعم الهامة هذا - يعني الفرس. ط: وفي ح الدجال: تحت قطيفة "يهمهم"، هو ترديد الصوت في الصدر، وهنا عبارة عن كلام خفي لا يفهم منه شيء.

[همي] نه: فيه: قيل: إنا نصيب "هوامي" الإبلن فقال: ضالة المؤمن حرق النار، الهوامي: المهملة التي لا راعي لها ولا حافظ، همت تهمي فهي هامية - إذا ذهبت على وجهها، وكل ذاهب وجار من حيوان أو ماء فهو هام. ومنه: "همي" المطر، ولعله مقلوب هام يهيم.

باب هن

[هنأ] نه: في ح سجود السهو: "فهنأه" ومناهن أي ذكره المهانئ والأمانين أراد ما يعرض للإنسان في صلاته من أحاديث النفس وتسويل الشيطان، وهنأني الطعام ينهنيئني ويهنؤنين وهنئت الطعام أي تهنأت به، وكل ما يأتيك بلا تعب فهنئ، ولك المهنأ والمهنا، والجمع المهانئ، وقد يخفف الهمزة وهو هنا أشبه لأجل مناه. وفي ح ابن مسعود في إجابة صاحب الربا: لك "المهنأ" وعليه الوزر، أي يكون أكلك له هنيئًا لا تؤاخذ به ووزره على من كسبه. ومنه ح

Rujukan halaman ini: مجمع بحار الأنوار، ج 5، ص 172 (SanadKitab #13631, hlm. urut 2790)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.