Lewati ke konten

Kitab: Majma' Bihar al-Anwar · Pengarang: محمد طاهر الفتني الكجراتي

Baca Juz 5, halaman 182

  1. حرف الهاء
  2. [هوا]

مثنى مضاف، أي أيتهما أردت نكاحها نزلت لك أي طلقتها، وحلت أي انقضت عدتها. ن: وح: "فهوى" رسول الله ﷺ ما قال، أي أحبه ولم يهو ما قلته - بفتح واو، وروي: ولم تهوى، وهو لغية. ك: وفيه: "يهوى" بالتكبير، بفتح أوله وضمه وكسر ثالثه، أي ينحط أو يهبط المصلى. وفيه ثم يكبر حين "يهوى" - بفتح أوله وكسر ثالثه، أي يسقط ساجدًا. وفيه: فجعلت المرأة "تهوى" بيده إلى حلقها، بضم أوله من الرباعي وبفتحها. وفي أخرى و"يهوين" إلى أذانهنن من افهواء: القصد إلى الأذن ليتصدق بقرطها، وإلى الحلق ليتصدق ما عليه. وح: حتى "هويت" إلى الأرض- بفتح واو، أي سقطت. وح: لا "أهوى" بها في مكان إلا طار إليها، هو من الإهواء والهوى وهو السقوط والامتداد والارتفاع، وطيران السرقة لقوة يرزقها الله على التمكن من الجنة حيث شاء. ط: أي لا أريد الميل بها إلى مكان في الجنة إلا كانت مطيرة بي ومبلغة إياي إلى تلك المنزلة فكأنها لي مثل جناح الطير للطائر. ك: "أهويت" لأناولهم، أي ملت. وح: "والمؤتفكة "أهوى""، أي ألقاه في هوى أي مكان عميقن الكشاف: رفعها إلى السماء على جناح جبرئيل ثم أهواها إلى الأرض. ط: "أو "تهوى" به الريح" أي عصفت حتى هوت به في بعض المطارح البعيدة وهو استشهاد مجرد لطرح روحه لا بيان حاله لأنه تشبيه حال المشرك وطرحه في أودية الضلالة. وح: ألقاه في "مهواه"، أي مهواه عميق، فكنى عن العمق بأربعين وهو صفة من مهواة. ش: من "مهاوي" التشبيه، جمع مهواة. ج: و"هوى" حتى أناخ، من هوى - إذا سقط من علو، وأراد أنه نزل من بعيره سريعًا. وح: ثم "يهوى" سبعين، من هوى إذا نزل إلى أسفل. وح: وهل "أهويت" إلى الحجر، أي مددت إليه يدي، يعني لو فعله صار ركازًا لأنه يكون قد أخذه بشيء من فعله فيجب فيه الخمس، وإنما جعله في حكم اللقطة لما لم يباشر الحجر. وح: "فأهويت" نحو الصوت، من أهويت إليه:

Rujukan halaman ini: مجمع بحار الأنوار، ج 5، ص 182 (SanadKitab #13631, hlm. urut 2800)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.