أن مال أي لا يعاد إلى استوائه. ومنه: فجعل الناس "يثوبون" إلى النبي ﷺ. ومنه ح عمر: لا أعرفن أحداً انتقص من سبل الناس إلى "مثاباتهم" شيئاً، جمع مثابة المنزل لأن أهله يثوبون إليه أي لا أعرف أحداً اقتطع شيئاً من طرق المسلمين وأدخله داره. ومنه قول عائشة في الأحنف: إلى كان يستجم "مثابة" سفهه. وح عمرو في مرض موته: أجدني أذوب ولا "أثوب" أي أضعف ولا أرجع إلى الصحة. وح: "أثيبوا" أخاكم أي جازوه على صنيعه، أثابه يثيبه والاسم الثواب، ويكون في الخير والشر والأول أكثر. ك: "ويثيب" عليها أي يكافي على الهدية بأن يعوض عنها، قيل: هي نوعان للمكافاة وللصلة، فالأول سبيله البيع يجبر على العوض، وما كان لله أو للصلة لا يلزم المكافاة. ومنه: "فثابت" أجسامنا أي رجعت على ما كانت عليه من القوة والسمن. قوله: نهيت، مجهول والناهي أبو عبيدة. ن: "ثوبي" حجر أي دع ثوبي يا حجر. وأرضعتني وأباها "ثويبة" بمثلثة مصغرة مولاة أبي لهب ارتضع منها النبي ﷺ قبل حليمة السعدية. وحتى إذا قضى "التثويب" أي الإقامة. ج: "ثوب" أي نادى بأعلى صوته. نه وفيه: من لبس "ثوب" شهرة ألبسه الله "ثوب" مذلة أي يشمله بالذل بأن يصغره في العيون ويحقره في القلوب. وفيه: المتشبع بما لم يعط كلابس "ثوبي" زور، المشكل منه تثنية الثوب. الأزهري: معناه أن الرجل يجعل لقميصه كمين أحدهما فوق الآخر ليرى أن عليه قميصين وهذا إنما يكون فيه أحد الثوبين زوراً لا الثوبان، وقيل: معناه أن العرب أكثر ما كانت تلبس عند الجدة والقدرة إزاراً ورداء ولذا قال صلى الله عليه وسمل حين سئل عن الصلاة في الثوب الواحد: أو كلكم يجد ثوبين؟ وفسره
Kitab: Majma' Bihar al-Anwar · Pengarang: محمد طاهر الفتني الكجراتي
Baca Juz 1, halaman 310
Rujukan halaman ini: مجمع بحار الأنوار، ج 1، ص 310 (SanadKitab #13631, hlm. urut 310)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.