Lewati ke konten

Kitab: Majma' Bihar al-Anwar · Pengarang: محمد طاهر الفتني الكجراتي

Baca Juz 5, halaman 519

  1. تكملة مجمع البحار
  2. حرف الطاء
  3. [طعن]

قوله: أو صاع من طعام، شك من الراوي. ط: خشية أن "يطعم" معكن بفتح ياء أي يأكل. ك: "يطعمني" ربي، يحتمل كونه على الظاهر. ط: ويدفعه قوله: أيكم مثلي. ز: قلت: ممنوع، لأن المعنى أيكم مثلي في وجدان طعام الجنة. بغوى: فليطعمه مما "يطعم"، خطاب للعرب لبؤس عامتهم وأطعمتهم متقاربة، وأما من ترفه فيها فالواجب النفقة المعروف، والتسوية أحسن. ما: فإنما عليه أن يشبعه ويستره بما يقيه من الحر والبرد. فتح: ونقل عن جميع أهل العلم أن للسيد أن يستأثر بالنفيس من الأدم والكسوة وإنما عليه إطعامه من غالب قوت البلد. ط: السدس الآخر "طعمة"، أي رزق لك لا فرض، فلمالم يكن التعصيب شيئًا مستقرًا ثابتًا سماه طعمة، دفع ﷺ إلى السائل سدسًا بالفرض لأنه جد الميت، وتركه حتى ذهب فدعاه ودفع إليه السدس الآخر كيلا يظن أن فرضه الثلث.

[طعن] فيه: "فطعن" بعض في إمارته. ط: كان ﷺ أمر زيدًا في جيش مؤتة على نجباء الصحابة وأمر أسامة في مرضه على مشايخ الصحابة وكان رأي فيه سوى ما توهم من النجابة أن يستن ذلك لمن بعده ويعلم أن عادة الجاهلية في إباء إمارة الموالي أميتت، قوله: إن كان لخليقًا، "إن" مخففة وذلك لرفعته بالهجرة والسباقة في الإسلام وإنما يختلج به صدور الممتحنين بحب الرئاسة من رؤساء القبائل والأعراب سيما أهل النفاق. غير: لو "طعنت" في فخذها لأجزأ عنك، هذا في ذكاة غير المقدور، مع أن الحديث ضعفوه واختلفوا فيما توحش من الأوانس. فضل ١٠: وفي ح أبي عبيدة: فخرجت بثرة، أي خراجة، إشعار بأنه تفسير "الطاعون" بغير ما ذكر وأن أوله خراج، ولعل كل مرض عام من خراج أو غيره يسمى طاعونًا وكان ذلك الطاعون على ذلك النحو.

Rujukan halaman ini: مجمع بحار الأنوار، ج 5، ص 519 (SanadKitab #13631, hlm. urut 3137)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.