Lewati ke konten

Kitab: Majma' Bihar al-Anwar · Pengarang: محمد طاهر الفتني الكجراتي

Baca Juz 5, halaman 542

  1. تكملة مجمع البحار
  2. حرف العين
  3. [عفو]

تام مع الإعراض عما سواه فهو الأعظم، لأن شرف الاسم لشرف المسمى لا بواسطة الحروف المخصوصة. ش ح: في هاتين الآيتين يجوز أن يراد أنه في كل واحدة منهما وكلتيهما معًا على سبيل الاجتماع لا الانفراد، وكذا الحال في الحديث الذي بعده. قوله: جمعًا بين الأحاديث، مبني على أنه في كل واحد منهما أو فيهما وهو أحد الاحتمالين. سيد: "لا يتعاظمه" احدنا - يتم في وسوس. و"العظمة" إزاري - مر في ز. مف: فلم أر ذنبًا "أعظم" من سورة أو آية أوتيها رجل ثم نسيها، يعني من الصغائر لأن نسيان القرآن ليس من الكبار إن لم يكن عن استخفاف. غير: في لفظ "أوتي" دون حفظ إشارة إلى أن المراد منه علم القرآن، ومن النسيان الإعراض عنه ليترتب هذا الحكم عليه - ويتم في قد.

عف

[عفف] سيد: ومن "يستعف"، أي طلب من نفسه العفة. و"العفف" عن ذلك أفضل، أي التجنب عما فوق الإزار أفضل، وهذا ضعيف فإنه لو كان أفضل كان ﷺ به أحق وكان يباشرها.

[عفو] فيه: بكى ثم قال: سلوا الله "العافية"، علم وقوع أمته في الحرص والفتن فبكى وأمر بطلب العافية. ط: ما سئل الله شيئًا يعني أحب إليه من أن يُسأل "العافية". سيد: أصله: ما سأل الله شيئًا أحب إليه من العافية، فأقحم المفسر لفظ "أن يسأل" اعتناه، و"أحب" في الظاهر مفعول "يعني" وفي الحقيقة صفة شيئًا. من عمل اليوم والليلة: "اعفوا" اللمحي، كان ﷺ يأخذ من عرض لحيته وطولها بالسوية، وأخذ أبو أيوب لحيته شيئًا فقال له: لا يصيبك السوء، وكان ابن عمر يقبض على لحيته ثم يأخذ ما جاوز القبضة ويأخذ من عارضيه ويسوى أطراف لحيته. ن: وكره عقدها وضفرها. ش ح: اللهم

Rujukan halaman ini: مجمع بحار الأنوار، ج 5، ص 542 (SanadKitab #13631, hlm. urut 3160)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.