Lewati ke konten

Kitab: Majma' Bihar al-Anwar · Pengarang: محمد طاهر الفتني الكجراتي

Baca Juz 1, halaman 517

  1. حرف الحاء
  2. [حشد]

ما يحس مرة، وبالفتح المرة. والحساء بالفتح والمد طبيخ يتخذ من دقيق وماء ودهن وقد يحلى، ويكون رقيقاً يحسى. ط ومنه: إذا أخذه الوعك أمر "بالحسا". نه وفيه: ذهب يستعذب لنا الماء من "حسى" بني حارثة، وهو بكسر وسكون سين وجمعه أحساء: حفيرة قريبة القعر، قيل: إنه لا يكون إلا في أرض أسفلها حجارة وفوقها رمل فإذا أمطرت نشفه الرمل فإذا انتهى إلى الحجارة أمسكته. ومنه: شربوا من ماء "الحسى". وفي ح عوف: فهجمت على رجلين فقلت: هل "حستما" من شيء، الخطابي: كذا ورد، وإنما هو: حسيتما، من حسيت الخبر، بالكسر: علمته، وأحسيته وحسيت به، كان في الأصل: حسست، فأبدلت إحدى السينين ياء، وقد مر في حسس. ومنه:

"احسن" به فهن إيه شوس

وروى: حسين به، أي أحسسن وحسسن.

بابه مع الشين المعجمة

[حشحش] فيه: فلما رأيناه "تحشحشنا" فقال ﷺ: مكانكما، التحشحش التحرك للنهوض، يقال: سمعت حشحشته وخشخشته، أي حركته.

[حشد] في ح سورة الإخلاص: "احشدوا" فأني سأقرأ عليكم ثلث القرآن، أي اجتمعوا واستحضروا الناس، والحشد الجماعة منهم، واحتشد القوم لفلان: تجمعوا له وتأهبوا. ومنه ح أم معبد: محفود "محشود" أي أن أصحابه يخدمونه ويجتمعون إليه. ومنه ح عمر قال في عثمان: إني أخاف "حشده". وح: "حشد" وفد، هو بالضم والتشديد جمع حاشد. وفي الحجاج: أمن أهل "المحاشد" والمخاطب، أي مواضع الحشد والخطب، وقيل: هما جمعا حشد وخطب، أي الذين يجمعون الجموع للخروج، وقيل: المخطبة الخطبة، والمخاطبة مفاعلة من الخطاب والمشاورة. غ: و"حشد" له، إذا أحسن ضيافته.

Rujukan halaman ini: مجمع بحار الأنوار، ج 1، ص 517 (SanadKitab #13631, hlm. urut 517)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.